شهدت محطة النقل الجماعي في جدة إقبالا كبيرا من المسافرين الذين توافدوا بعد صلاة المغرب بهدف السفر مع إطلالة عيد الفطر، وتجمع المئات من الأسر والموظفين في طوابير بحثا عن حجز مقاعد للسفر إلى مدنهم ومحافظاتهم. واكتظت ساحة المحطة بعدد من المواطنين والمقيمين لقضاء إجازة العيد بجانب أسرهم وأبنائهم، واضطر العديد من الراغبين في السفر للاستعانة بالسيارات الخاصة، وشهد الطريق المحاذي لمحطة النقل الجماعي ازدحاما مروريا كثيفا استلزم تدخل رجال المرور لتيسير حركة المركبات. «عكاظ» تجولت في محطة النقل ورصدت التنظيم الذي شهدته المحطة من خلال توفير المقاعد وطريقة التسجيل، وأشار محمد المعشي إلى أنه انتهى من دوامه ويرغب في السفر لجازان حيث تسكن أسرته وتواجد منذ وقت مبكر، إلا أنه لم يستطع الحصول على مقعد بسبب الازدحام، مشيرا إلى أنه يرغب في قضاء العيد مع أسرته. سالم القحطاني يفضل السفر بالطائرة، إلا أنه لم يجد حجزا فاضطر للتواجد في محطة النقل كون السفر بالحافلات آمنا لوجود سائقين على قدر من المسؤولية على عكس بعض أصحاب السيارات الخاصة والذين يقودونها بسرعة جنونية. ورصدت «عكاظ» بجوار المحطة عشرات السيارات والحافلات الخاصة والتي تحاول اصطياد المسافرين واستغلال الزحام في السفر بهم، حيث يتفاوض قائدوها مع مجموعة تناسب مسار رحلاتهم بمبالغ معينة يجري التفاوض بشأنها، في الوقت الذي يشكوا فيه المسافرون من الاستغلال الواضح لمناسبة العيد لرفع التسعيرة إلى 120 ريالا إلى المدينةالمنورة، ومائة إلى القنفذة. الحافلات الخاصة تشهد إقبالا من المسافرين خاصة من الوافدين الذين يفضلون الانتقال بها كونها الأقل تكلفة، ويرى مصطفى الباز أن الحافلات الخاصة لا تتبع لمحطة النقل، بل لمجموعة شباب يقومون بنقل الركاب، مشيرا إلى أن أسعارها الأقل من المحطة والكدادة كونها من النوع المتواضع ورحلاتها للمسافات الطويلة. يقول متعب البقمي سائق سيارة خاصة هناك إقبال كبير علينا من المسافرين، إلا أن الإقبال في ليلة العيد يتضاعف حيث نضطر إلى رفع الأسعار خاصة وأن أكثر السيارات مشغولة، لافتا إلى وجود معايير أخرى تساهم في رفع قيمة تكلفة السفر تكمن في نوع السيارة وموديلها.