يمثل الوالدان نواة المجتمع الأسري المبني على قيم وأسس ومبادئ، فإذا صلحت التربية للأبناء صلح الأبناء وأبناءهم، وتواثقت عرى الانتماء للوالدين حبًّا واحتراماً وأجراً..
وإذا فسدت التربية وجدنا نماذجاً للعقوق ومرضى النفوس ممن لا يجدون سعادة في الإيفاء (...)
يمثل الوالدان نواة المجتمع الأسري المبني على قيم وأسس ومبادئ، فإذا صلحت التربية للأبناء صلح الأبناء وأبنائهم، وتواثقت عرى الانتماء للوالدين حبًّا واحتراماً وأجرًا.
وإذا فسدت التربية وجدنا نماذج للعقوق ومرضى النفوس ممن لا يجدون سعادة في الإيفاء (...)
في زوايا القلب المعتمة، حيث تختبئ الحقائق خلف ستائر العاطفة، يولد وهم الإدراك، الحب يكسو الأشياء ببريقٍ لا تملكه، والكراهية تنثر عليها ظلالًا لا تنتمي إليها..
هناك، بين الضوء والظلام، تتراقص الحقيقة كطيفٍ بعيد، لا يُرى إلا بعينٍ خالية من الهوى، فهل (...)
في عالم يزخر بالآراء المتباينة والمواقف المتنوعة، يظل النقاش والحوار من أهم الأدوات التي تعكس نضج الأفراد والمجتمعات.
لكنه قد يتحول أحيانًا من مساحة لتبادل الأفكار إلى ساحة للجدل العقيم، حيث يعلو الصوت على الحجة، ويتحول الاختلاف إلى تصيُّد، ويصبح (...)
أبحث عن الإجابة بصيغة الماضي، في عينيك، في ملامح وجهك حين ألقاك، في نبرة صوتك حين تناديني، وفي المسافة التي بيننا… هل ما زالت كما كانت؟ أم أن الزمن استطاع أن يحفر بيننا فجوة لا تُردم؟
كنتُ أظن أن الحبّ، حين يسكن القلب، لا يرحل، وأنه لا ينطفئ كما (...)
" الغلط " أحد عيوب الإرادة التي تؤثر في صحة العقود، وهو من الأسباب التي قد تؤدي إلى إبطال العقد إذا بلغ درجة معينة من الخطورة. فالعقد يُفترض أن يعبر عن إرادة حرة ومتوافقة بين الأطراف، لكن إذا كان أحد الأطراف واقعًا في غلط جوهري، فقد ينتفي هذا (...)
ففي نبضه يكمن السرُّ الذي يخطفني.
قلبي يأمرني بما لا يرضاه عقلي،
ويأخذني حيث لا يدري بوجهته سواه.
بين العقل والقلب صراعٌ لا ينتهي،
لكنني أترك للروح أن تختار ما تشاء، لأنه القدر.
في صمتِ الليل أجدهُ يُراودني
عن دربٍ لا يخطئه من صدَّقه،
وأترك عقلي (...)
في كل صباح، تُشرق بيئة العمل
الصحية كفجر جديد، تملؤها نسمات الإيجابية وروح التعاون.
هي المساحة التي تنمو فيها الأفكار كأزهار الربيع، وتُزهر الجهود تحت سماء من الاحترام المتبادل.
في هذه البيئة، لا تُقاس النجاحات بعدد الإنجازات فقط، بل بروح الألفة (...)
في لحظة العناق، تصمت الكلمات
وتنطق الأرواح، كأن الزمن يتوقف ليُفسح المجال لدفء القلوب أن يُرمّم ما أفسدته الحياة، هناك فقط، يصبح الصمت حديثًا، والنبض رسالة لا تحتاج إلى تفسير.
في تلك اللحظة، يختلط الأمان بالشوق، وتذوب المسافات بين الأجساد والأرواح، (...)
لا تهزمها الأهواء ولا تلعب بها ..
لاتقودها مشاعرها لمنطقة إلابعودة..صامدة لايُخْضعها خوف ولايهدمها الإرتعاد..
هي من قاومت السنوات العجاف، لترى بعدها مايسر ناظريها..
لترى بذرةً كانت هي سبب في وجودها، تُرفع لها القبعة وتُقدم لها التحايا، هي الأساس (...)
في عالم يتسارع نحو الإستهلاك
ويتضخم فيه حجم المعلومات المضللة، تبرز حقيقة واحدة لا تتزعزع، تمامًا مثل الصخرة الراسخة وسط موجٍ متلاطم.
لتستحضر الفارق الشاسع بين جوهر الأشياء وبين الصور المشوهة التي ترسمها الأوهام.
الحقيقة بين الاستقرار والتغيير فهي (...)
في عالمنا الكثير من المشاعر التي نعجز عن إيجاد تفسير لها.
يرهقنا ويشتت أفكارنا، فنمضي من بداية اليوم حتى آخره نتأمل تلك المشاعر الموجعة، ولا نعرف لها علاجًا إلا بالوصل.
لا نستطيع أن نصفها؛ فهي شعور؛ كالفرح والحزن والاشتياق..
وما أدراك ما (...)
الكريمُ شكورٌ أو مشكورٌ، واللئيمُ كفورٌ أو مكفورٌ..
صِفةٌ قَبيِحَة مهما تَجمل صَاحبها
وتأنق، من الصِّفاتِ المذمومةِ التي إذا الْتصقتْ بأيِّ شخصٍ كانت دليلاً دامغًا على لُؤْمِ وخِسَّة نفسه ومرضِ قلبه، فالمعروفُ لديهِ ضائعٌ، والشُّكرُ عندَه مهجورٌ، (...)
من بين أنواع المجامع ضجة ، يحلّق بنا صوت قرمزي حسن الصوت عذب السجايا ، يثبت في الأفق أنه لا صوت يعلو صوته ؛ فبحسن الصنيع يرتقي بهمته الجميع ، وينال التقدير سمواً وجزالة، هذا هو صوت المعلم الذي نال تقدير الجميع لأنه غرس نبتاً أثمر بعناية ، وصنع (...)
البشر جزء من الطبيعة وهي جزء منهم، إلا أنها تتعرض للأذية بشكل دائم من خلال ممارسات نقوم بها بوعي وبغير وعي، وكلما تغيرت العادات نحو الإيجابية تغيرت الحياة بشكل عام، والأطفال شركاء جوهريون على سطح الكرة الأرضية، لذلك لازماً علينا إشراكهم منذ وقت مبكر (...)
تعلو في وجوهِهم الغبرة وترهقها القترة، الشيطان جليس لهم يسقيهم كأس المكر والمكائد، لايعرفون للخير طريقاً أو مبدأ، يزرعون بذور الفتنة أينما حلّوا وارتحلوا.
في زوايا مظلمة من النفس البشرية، قد نجد بعض الأفراد الذين يشعرون بالقوة والنشوة عند رؤية الألم (...)
تضيق بنا الحياة، تعطينا وتأخذ منا بلا
رحمة ولا شفقة تسلب من نحب وتوجع من نشقى لوجعة..
هي الحياة ومن يئمنها..!!
فيها نسير لانعرف من منَّا التالي..؟ ماذا سيكون وعلى ماذا يكون..!
لاتطيب لأحد.. لا لكبير أو صغير ولا غني ولا فقير ..
ليس للأحوال ثبات !! (...)
شعور إنساني لا يؤمن بالحدود ولا الأعراق، ولا يعترف بالألوان..
يجمع، ويخلق الروابط العميقة..
قوة خفية تحرك العواطف وتلهم الإبداع وتغذي الروح..
منذ القدم تغنى الشعراء بالحب وحاول المفكرون والفلاسفة فك شفرة هذا الشعور المعقد والعميق، الذي لايمكن أن (...)
احلق مع بنات أفكاري وأنشر في
السماءِ جناحيِّ …
وأضرب حروفي بقوة ..وأسطرها بسلاسة فأرتفع بثبات وأنزلق بهدوء عبر كلمات أدونُها، محدثةٍ بذلك توازناً رائعاً بين القوة والنعومة.
أرقص في الهواء مع حروفي ،
وأنتقل بين التيارات وأتجنب كل عائقٍ يفسدُ (...)
أقرأ فنجالي واخبرني عن مصير ٍ يقلقني
أقرأ لي عن مصير لستُ أعلمه ..
أخبرني عن ألم يراودني لست أعرف منتهاه معي..
هل سيلازمني..؟
عن حياةٍ أجهلها عن دوامة الدنيا متى تنتهي بي أو به أَولى..!
أخبرتك عن حالي ومحتالي عن من أسر قلبي ببسمته وضحِكاته .. علمني (...)
عبارة تعكس الشعور بالعجزِ أمام تقلبات الحياة وتغيرات الظروف التي تُفرض علينا.
لا يُعاب من اجتهد، وانهزم لكن يعاب المستسلم فالهزيمةُ جزءٌ من رحلةِ حياةٍ سَنعيشُها بِجمالها وقُبْحِها، نسعى لنكمل تفاصِيلِها بما يُرضي مانطمح له ونحبة أن يكون.
ونمضي في (...)
جاءت إللي تحكي عن قهر السنين عن قلب أنهكه الألم والأنين عن ماضي يلاحقها وذنبها الأوحد أنها الأرض والسماء.
هي الجنة إن أحبت والنار إن كرهت.
هي النفس هي الروح ..وإن ثارت أصبحت حمماً لبركانٍ لا ينتهي..
يقولون ويكتبون ويتغنون ليل نهار بأِنها
جوهرُ (...)