كشفت دراسة مصرية حديثة أن نسبة الإتجار في الأطفال بمصر بلغت في شهر يناير الماضي 3ر13 بالمائة من إجمالي الجرائم وتمثلت في بيعهم أو إستخدامهم في ترويج المخدرات وممارسة السرقة. وأكدت الدراسة الصادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية الجنائية ونشرت اليوم أن الفقر هو العامل الأساسي الذي يدفع الإنسان إلى بيع أطفاله وكذلك تعاطي المخدرات مشيرة إلى أن أغلب الحوادث تقع في الأحياء الشعبية التي ينقصها الوازع الديني. ونوهت الدراسة بأن عدد أطفال الشوارع في محافظة القاهرة وحدها وصل إلى مليون طفل معرضين للخطف والاستغلال الجنسي والإجرامي دون رقيب لافتة إلى أن حوادث اختفاء الأطفال ما هي إلا حوادث خطف لهم وأن 90 بالمائة من الذين يقومون بخطف الأطفال هم مافيا تجارة البشر حيث يهربون الأطفال إلى دول الشرق وأمريكا وأوروبا. //انتهى// 1057 ت م