احتفل مساء أمس عضو مؤسسة عكاظ ورئيس تحرير سعودي جازيت الأسبق وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز دكتور أحمد اليوسف، بزواج ابنه المحامي محمد من ابنة أحمد المنصوري، في قاعة أماسي في جدة، وذلك وسط حضور كبير لعدد من الشخصيات الإعلامية البارزة ورجال الأعمال. وأعرب الدكتور أحمد اليوسف عن فرحته بهذه المناسبة، وقال إنه يفتخر كثيرا بابنه محمد، مبينا أن زواج ابنه يعد الفرحة الثالثة له، ويتمنى لهما السعادة والرفاة والبنين. من جهته، عبر والد العروس أحمد المنصوري، عن فرحته بهذه المناسبة، مبينا أن قرار موافقته جاء عن قناعة كاملة بالعريس الذي ارتضاه ليكون صهره وشريك حياة كريمته، وقال إنه رأى فيه صفات الرجل المسؤول وذي الخلق والدين. وأضاف: «سيغادر العريسان إلى الولاياتالمتحدةالأمريكية ليتابع العريس تحضيراته لدرجة الماجستير. العريس تحدث ل«عكاظ»، مؤكدا أن فكرة زواجه جاءت أثناء التخرج، لذلك قرر ضرب عصفورين، لتكون الفرحة فرحتين، التخرج و عقد القران، وأضاف: «بعبارة صريحة قلت لوالدي (أبغى اتزوج) وجاء رده سريعا بالبركة ورأيت الفرحة واضحة في عين والدي خاصة أني أول ابن يتزوج في الأسرة، بعد أن أتم لله لشقيقتي ثم قررت واخترت، مشيرا إلى أنه كانت تربطه علاقة قرابة بينه وبين العروس، وتم تحديد موعد النظرة الشرعية، وبعدها قمت بالاستخارة، والتوكل على الله، وخلال أربعة أشهر تمت الخطبة، واستمرت كذلك فترة أربعة أشهر بعدها قررت عقد القران في منزل العروس بمكة المكرمة. ويستطرد العريس محمد قائلا: «والدي ظل معي في كل الخطوات وعمل على تقديم النصائح والتوجيهات، وكان دائما ما يقدم لي الدعم». وقال إنه لن ينسى الموقف الطريف الذي تعرض له عندما كان يحضر للزواج، فقد نسيت الدبلة في الفندق ليلة الزواج». وقال إن أغلى هدية تلقاها في حياته هي عقد قرانه على عروسه التي وعدها أن يقدم لها الغالي والنفيس ليسعدها، مؤكدا أنه لن يحنث بهذا الوعد، وأضاف سأضعها في حدقات عيوني لأنها شريكة حياتي، واسأل الله أن يبارك لنا في هذا الزواج ويملأ حياتنا بالسعادة والمحبة. وأعرب العريس عن شكره لكل من شاركه الفرحة وخص بالشكر أصدقاءه الذين ساندوه. محمد قال أنه سيقضي وعروسه إن شاء لله شهر العسل في الولاياتالأمريكية، وسيستعد من هناك للدارسة، وأضاف: «عروسي كذلك ستتقدم لتحضير لدرجة الماجستير رياض أطفال بأمريكا».