سعت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ، إلى توطين أهل القرى؛ وذلك بتوفير جميع ما يحتاجه السكان حتى لا يضطرون إلى الهجرة إلى المدن، ولكن قد يكون تقاعس الكثير من الوزارات في تلبيه هذه الحاجيات سببا في تزايد هجرة سكان قرى منطقة بني مالك. قرية وادي حديد التابعة لمركز بني مالك جنوب محافظة الطائف، إحدى القرى التي تعاني وعورة الطريق الغير مسفلت، الذي يمر عبر الجبال مما أرهق سكان الوادي وأجبرهم على الرحيل إلى المدن الكبرى. فيما أدرجت مطالبتهم لدى وزارة النقل في الأولويات المنسية حسب قولهم ، القائمة حملت الكثير من المطالب التي أضحت إدراج النسيان والكل يتسأل عن سبب تخلف منطقتهم عن باقي مناطق المملكة، في ظل ما تنعم به البلاد الحبيبة من طفرة تنموية في كافة الخدمات. "الوئام" رصدت احتياجات الأهالي، حيث أكدوا أن مطالبهم مستمرة منذ تحقيق أملهم في سفلتة طريق قريتهم لينعم الجميع بالرخاء في ظل حكومة البلاد الحبيبة. وتحدث للصحيفة عددا من سكان القرية قائلين: "معاناتنا مستمرة في ظل غياب الخدمات ويأتي في مقدمتها سفلتة الطريق المؤدي للقرية، والذي لا يتجاوز الخمسة عشر كيلومتر"، مؤكدين في نفس الوقت أن وعورة الطرق هي السبب الرئيس في رحيل سكان القرية التي خلت من أهلها، موضحين بأنه هناك مطالبات لدى وزارة النقل كان منها طلب رفع للمقام السامي، وصدر بذلك توجيه سامي بسفلتة طريق وادي حديد؛ وذلك عام 1412ه وأدرجته وزارة النقل ضمن أولويات الطرق لديها برقم 58، وتسائل الأهالي: متى يرى المشروع النور؟ أليست عشرون عاما كافية للاستجابة. وعن دور المجلس البلدي، أوضحوا أنه أبلغهم أحد أعضائه بمركز القريع بأنه ليس من اختصاصه المطالبة للمشاريع الخارجة عن مهام بلدية القريع، موضحين بأن طرق بني مالك باتت في زمن النسيان والتناسي من قبل المسئولين في الوزارات، ولقد استبشرنا خيرا باعتماد بلدية بالمنطقة، ولكن لم تتجاوز مشاريعها بعض الأعمال البسيطة ونأمل دعمها بميزانيات حتى تتمكن من أداء دورها المناط بها. كما ناشد الأهالي الدكتور جبارة بن عيد الصريصري، وزير النقل، الذي عهد عنه اهتمامه وحرصه ونشاط وزارته المحلوظ في تنفيذ الكثير من المشاريع بالمملكة، قائلين له طرق منطقة بني مالك تحتاج منكم ولو القليل من الاهتمام. رابط الخبر بصحيفة الوئام: نقص الخدمات يُهجِّر سكان قرية وادي حديد للمدن الكبرى