رعى بنك الرياض فعاليات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي لمسار البحث العلمي للطالبات الموهوبات من المرحلتين المتوسطة والثانوية التي انطلقت مؤخراً في المدرسة المتوسطة الثامنة بالقريات، وذلك تمهيداً للتصفيات الختامية لمشاريع الطالبات التي تشرف عليها إدارة الموهوبات بالمنطقة، وشهد مسار البحث العلمي تقديم 33 مشروعاً بحثياً من قبل الطالبات المشاركات، في الوقت الذي بلغ فيه عدد الابتكارات 6 مشاريع. ويأتي إطلاق الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي بمساريه البحث العلمي والابتكار، بمبادرة طموحة بالشراكة بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» ، ووزارة التربية والتعليم، وذلك بهدف صقل مفهوم «البحث العلمي» لدى طلاب وطالبات المدارس، وتنمية روح الإبداع للمشاركين وفق مبدأ التنافس في تقديم المشاريع الفردية أو الجماعية، وإخضاعها للتحكيم من قبل أكاديميين مختصين لتأهيل المشاركات المميزة. وقالت مسؤولة خدمة المجتمع امل المسعود: إن البنك درج على رعاية ودعم المشاركات والأنشطة الفاعلة والهادفة لاكتشاف الطاقات المبدعة وتحفيز القدرات العلمية للطلاب والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، وتطوير المواهب عبر احتضانها وحثّها على التعلم وتطوير الذات والتنافس الشريف، على النحو الذي يسهم في تهيئة جيل من الكفاءات الوطنية الشابة القادرة على تمثيل المملكة في المحافل الدولية بمشاريع وأفكار لافتة وجديرة بالتميز، وترسّخ من سمعة ومكانة المملكة على صعيد التقدم العلمي. وأشادت المسعود بمستوى التفاعل والمشاركة الذي حظيت به فعاليات الأولمبياد بالقريات من قبل الطالبات المشاركات، والمستوى العلمي المتقدم للمشاريع البحثية المقدّمة التي تم تقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة ووفق منهجية علمية ومهنية محددة.