أعرب مجلس إدارة غرفة الشرقية عن سعادته البالغة بعودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز الى الوطن بعد نجاح العملية التي أجريت له مؤخراً بالولايات المتحدةالأمريكية، ومتضرّعاً لله «سبحانه وتعالى» أن يمنّ على خادم الحرمين الشريفين دوام الصحة والعافية. عبد الرحمن الراشد وقال عبد الرحمن الراشد رئيس الغرفة إن نبأ عودة خادم الحرمين الشريفين الى ربوع الوطن، وقبل ذلك نبأ نجاح العملية الجراحية التي اجريت له، كان لهما له الأثر العميق في نفوس أبناء هذه البلاد. وإن هذا السرور الكبير، والسعادة العظيمة التي غمرت قلوبنا جميعاً بقرب عودته الى الوطن سليما معافى هي حالة تجسّد عمق العلاقة بين القيادة والشعب وتؤكد على مكانته الكبيرة عند أبناء شعبه. وليس بمستغرب ان نجد الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والعامل والموظف، والصناعي والتاجر، يبتهجون بسلامة قائد المسيرة، خاصة وهو حتى في رحلته العلاجية لم يتخل عن متابعة اوضاع الوطن، والمواطنين، ولم يتوقف سؤاله عن الانجازات وما تحقق منها، لأنه «حفظه الله» حمل هموم وطنه، وأمته، ولم ولن يتخلى عنها حتى في احلك الظروف واصعبها. مسيرة الإصلاح والتغيير والتطوير التي تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز متواصلة، وتسير بخطى ثابتة، ولن تتوقف، ما دامت هناك متابعة من قبله، يحفظه الله، بدليل أنه كان يتابع كل صغيرة وكبيرة خلال رحلته الاستجمامية الأخيرة.واضاف الراشد إنه لا يسعنا في هذا الوقت وبهذه المناسبة الا الابتهال الى الله بالشكر الجزيل على ما أنعم به على خادم الحرمين الشريفين بالسلامة والصحة والعافية، اذ إن هذا العارض الصحي الذي ألمّ به، احدث الماً وحزناً لدى جميع المواطنين، الذين ما برحوا يبتهلون إليه «جل شأنه» ان يلبس قائدهم بلباس الصحة والعافية، وقد استجاب الله دعوتنا، ونحن بانتظار هذه العودة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الى أرض الوطن ليكمل مسيرة البناء والتحديث والإصلاح في البلاد الغالية. وقال الراشد: وبهذه المناسبة يسرّني بالاصالة عن نفسي، ونيابة عن اخواني اعضاء مجلس ادارة غرفة الشرقية، وكافة مشتركي الغرفة ومنسوبيها ان أهنئ القيادة الرشيدة والشعب السعودي كافة بهذه العودة الميمونة. من جانبه قال أمين عام غرفة الشرقية المكلف عبدالرحمن الوابل إن عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى ارض الوطن، بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح نبأ ادخل السرور على قلوبنا جميعاً، فها هو الشعب السعودي الكريم يحتفي بعودة قائد المسيرة بعد انتظار يراه الشعب طويلاً جداً. واضاف الوابل إن مسيرة الاصلاح والتغيير والتطوير التي تبناها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز متواصلة، وتسير بخطى ثابتة، ولن تتوقف، ما دامت هناك متابعة من قبله، يحفظه الله، بدليل أنه كان يتابع كل صغيرة وكبيرة خلال رحلته الاستجمامية الأخيرة. وخلص الى القول: ارفع يد الشكر والامتنان إلى الله على ما انعم به على خادم الحرمين الشريفين من الصحة والعافية، وأهنئ حكومتنا الرشيدة والشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع على سلامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ونسأل المولى القدير أن يحفظ لهذه البلاد قادتها، وأن يمنّ عليهم بموفور الصحة والعافية.