أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن سبعة فلسطينيين قتلوا في الغارات الاسرائيلية، ما يرفع حصيلة القتلى منذ بدء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في الثامن ايلول الماضي إلى 1913. وأعلن اشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة ان "وصول شهيدين إلى مستشفى أبويوسف النجار في القصف الأخير على سيارة مدنية في رفح"جنوب قطاع غزة. وقال أحد شهود العيان أن الطائرات الاسرائيلية الحربية اطلقت صاروخا على الاقل باتجاه سيارة في مدينة رفح ما أدى إلى مقتل من فيها. وأعلن القدرة في وقت سابق أن "مواطنين استشهدا قبل قليل في غارة عدوانية استهدفت دراجة نارية في مخيم المغازي" وسط القطاع. وذكر شهود عيان أن طائرة استطلاع استهدفت مواطنين كانا على الدراجة النارية في الشارع الرئيسي وسط المغازي، موضحين أن القتيلين هما أب وابنه. وأضافوا أن "الشهيدين في مخيم المغازي هما عبد الحكيم المصدر وابنه مسعد المصدر". وقال القدرة انه "تم انتشال ثلاثة شهداء اخرين من تحت انقاض مسجد القسام الذي قصفته الطائرات الصهيونية في مخيم النصيرات" وسط القطاع أيضا. وأوضح القدرة أن "جميع الشهداء تم نقل جثثهم الممزقة اثر الاستهداف المباشر ألى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح"، مشيرا إلى أنه بين "شهداء المسجد نضال بدران وطارق جاد الله ومعاذ زايد". من جهتها، ذكرت وزارة الداخلية أن مسجد "الشهيد عز الدين القسام" تعرض للقصف الجوي بعدة صواريخ أدت إلى تدميره كليا باستثناء مئذنته، والحقت اضرار جسيمة في اكثر عشرة منازل مجاورة. واشار المتحدث باسم الوزارة إلى أنه "تم استهداف خمسة مساجد منذ صباح أمس بصواريخ اطلقت من طائرات الاف-16 وتدميرها"، موضحا أن هذا القصف استهدف "ثلاثة منها اليوم". وكانت الغارات الاسرائيلية وعمليات اطلاق الصواريخ استؤنفت بعد فشل المفاوضين من الجانبين في التوصل الى تمديد هدنة استمرت 72 ساعة وانتهت عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش من الجمعة. وادى الهجوم الاسرائيلي الذي تشنه اسرائيل منذ في الثامن من يوليو على قطاع غزة إلى مقتل اكثر من 1914 فلسطيني بينهم مئات الاطفال، حسب مصادر طبية فلسطينية. وفي الجانب الاسرائيلي قتل 64 عسكريا وثلاثة مدنيين.