كشفت وزارة الصحة ل«اليوم» عن تدشينها لجهاز قياس السكر بدون وخز الإبر، وذلك الجهاز عبارة عن حساس تتم زراعته تحت الجلد لمدة 14 يوما يقوم بفحص السكر في السائل الموجود بين الخلايا من خلال جهاز قارئ يعطي فكرة عن مستوى السكر في الدم يمكن من خلالها مراقبة الانخفاض والارتفاع في سكر الدم دون الحاجة إلى وخز الإبر لأصابعهم المتكرر ويبقى هذا الحساس مزروعًا تحت الجلد لمدة 14 يوما حيث يتم تغييره كل أسبوعين عند الحاجة. وقد بادرت "الصحة" إلى توفير هذه التقنية في قياس السكر للأطفال من سن 4 سنوات إلى 18 سنة لمراجعي العيادات والمستشفيات تخفيفًا على هذه الفئة من معاناة الوخز المتكرر لعمل فحص السكر المنزلي، وأيضًا لمراقبة السكر في الدم بشكل مستمر. وبالنسبة للبالغين يمكن قياس مستويات السكر لديهم بالطرق التقليدية، لعدم حاجتهم لتكرار الفحص المنزلي مثل الأطفال حيث لو قام الكبار بعمل الفحص على أوقات متفرقة ومتباعدة لأمكنهم من معرفة نهج السكر لديهم ومن ثم كيفية التعامل معه على عكس الأطفال فإنه لا يمكن التنبؤ بنمط محدد لتصرفاتهم اليومية من الأكل والشرب واللعب لذا فإن المراقبة اللصيقة لسكر الدم تعد عاملًا مهما في التحكم في السكر ومن ثم تجنب المضاعفات الحادة والمزمنة.