كشف وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، للمرة الأولى عن «الحوادث الغامضة» التي تسببت في إصابة موظفين في السفارة الأميركية بكوبا بأعراض طبية غير محددة، الأمر الذي وتر العلاقات بين هافانا وواشنطن.وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت، الأربعاء الماضي، أنها طردت في مايو دبلوماسيين كوبيين اثنين بعدما اضطر موظفون في السفارة الأميركية إلى مغادرة هافانا إثر «أحداث» تسببت بإصابتهم بأعراض طبية غريبة، تم الإبلاغ عنها العام الماضي. ولم تورد الوزارة تفاصيل أخرى، إلا أن تيلرسون قال أمس إن الدبلوماسيين الأميركيين في العاصمة الكوبية، وقعوا ضحايا «لهجمات صحية» جعلتهم يفقدون السمع. وكان مسؤولون أميركيون أكدوا قبل يومين إصابة دبلوماسيين أميركيين بفقدان في السمع، في حين قالت الحكومة الكندية الخميس الماضي إن دبلوماسيا كنديا على الأقل في كوبا، خضع للعلاج من فقدان السمع.