أكد مروان يونس وكيل مؤسسي حزب التنمية المصري أن الأصوات العائمة أو الحائرة في الانتخابات الرئاسية والتي قدرت بنحو 20 مليون مواطن قد نجت من الاستقطاب الشديد الذي مارسه المرشحون للرئاسة وأن قرارها سيكون لحظة الاقتراع ذاتها. وأشار إلى أن فوز أحد مرشحي اليمين سيؤكد تلون الدولة بالصبغة الدينية لأن في هذا الوقت ستكون السلطة التشرعية والتنفيذية يسيران في اتجاه واحد، وأضاف بضرورة احترام رأي الناخبين ونتيجة الانتخابات أياً كانت توجهها وأبدى تفاؤله بالفترة المقبلة. وذكر المدون والناشط السياسي مصطفى طاهر أهمية وسائل الإعلام الاجتماعي أو "السوشيال ميديا" ممثلة في "فيس بوك" و"تويتر" وغيرها في التأثير على مسار ونتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة ودفع وتشجيع الناخب على ممارسة حقه في الاختيار والابتعاد عن السلبية. وعن دور السوشيال ميديا في التأثير على الأغلبية قال إن كل المرشحين أقاموا حملات منظمة ومكثفة لتوصيل أفكارهم وبرامجهم للناخبين، كما أعلن أن صوته سيكون لمشروع وطن الخاص بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. وأشار أسعد هيكل عضو لجنة مراقبة الانتخابات الرئاسية في نقابة المحامين إلى أن دور هذه اللجان وغيرها كان لمراقبة وتدوين الملاحظات ورفع التقارير إلى اللجنة العليا للانتخابات أو النائب العام إذا استدعى الأمر ذلك وأن القاضي رئيس اللجنة هو الوحيد الذي يسير العملية الانتخابية ولا يحق لغيره إيقاف الانتخابات داخل اللجنة التي يرأسها. وأشار إلى أن هناك 50 ألف صندوق عليها 50 ألف قاض وأن هناك 9 آلاف مراقب على العملية الانتخابية ممثلين لعدد 49 منظمة مدنية، إضافة إلى مندوبي المرشحين الذين يمثلون نوعاً من الاستعاضة والمراقبة الدقيقة لسير العملية الانتخابية، مؤكداً تفاؤله بأن التقارير التي سيرفعها المراقبون سيتم الأخذ بها من قبل اللجنة العليا للانتخابات.