اتهم أعضاء بارزون في الكونجرس، إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأنها ربما أعطت المال لإيران الذي ربما استخدمته للمساعدة في تسليح ودعم الإرهابيين باليمن الذين أطلقوا مؤخرا صواريخ ضد سفينة حربية أمريكية بالبحر الأحمر. وأشار موقع "ذا واشنطن فري بيكون" الأمريكي إلى أن تحقيقا جديدا بالكونجرس يسعى للوصول إلى كيفية استخدام إيران لأموال دافعي الضرائب الأمريكيين لعزيز عملياتها الإرهابية العالمية. ووفقا لنواب بالكونجرس تحدثوا للموقع فإن إيران يعتقد أنها استخدمت جزءا كبيرا من 1.7 مليار دولار سلمتها إدارة أوباما لطهران كجزء من فدية لإطلاق سراح رهائن أمريكيين، لتمويل عملياتها الإرهابية العالمية وتعزيز قواتها ورعاية الهجمات ضد القوات الأمريكية. وذكر الموقع، أن هجمات الحوثيين ضد سلاح البحرية الأمريكي أشعلت تحقيقا جديدا بشأن الأموال التي دفعتها إدارة أوباما لإيران، حيث يسعى 17 سيناتور للحصول على تقييم رسمي من البنتاجون حول كيفية توجيه إيران لتلك الأموال لصالح عملياتها العسكرية. وأشار الموقع إلى أن المؤسسة الدفاعية الأمريكية تعتقد بشكل كبير أن تلك الأموال ستساعد إيران على تعزيز عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وعبر أعضاء مجلس الشيوخ عن تخوفهم بشأن محاولات إدارة أوباما إخفاء اتفاقياته مع إيران على المسؤولين الدفاعيين في الولاياتالمتحدة.