تنظم وزارة الحج غداً فعاليات ورشة العمل الثانية ل "مشروع بناء وتطوير تطبيقات وقواعد البيانات المكانية لمدن الحج والمشاعر المقدسة" وذلك بمقر الوزارة بجدة. وتهدف الورشة إلى تقديم خدمة أفضل لضيوف الرحمن، والتنسيق بين الوزارات ذات العلاقة، وتفعيل الاستفادة من تطبيق الخطة الوطنية الخمسية للعلوم والتقنية في مرحلتها الأولى والتي تشارك الوزارة في تنفيذها بإشراف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وأوضح وكيل وزارة الحج لشؤون النقل والمشاريع بالمشاعر المقدسة المشرف العام على برامج ومشروعات وحدة العلوم والتقنية الدكتور سهل بن عبدالله الصبان أن تنظيم هذه الورشة في نسختها الثانية جاء عطفاً على ما حققته النسخة الأولى من نجاحات في تجسيد مبدأ الشراكة في تنفيذ مشروع بناء وتطوير تطبيقات وقواعد البيانات المكانية لمدن الحج والمشاعر المقدسة وكان من مخرجاتها ما يتطلب استكمال بناء قواعد البيانات المكانية ومتابعة تنسيق الجهود المشتركة من خلال ورشة العمل الثانية التي سيتم خلالها عرض آخر ما تم التوصل إليه من البيانات المكانية والتطبيقات الجغرافية لمدن الحج والمشاعر المقدسة . ولفت النظر إلى تبني وزارة الحج مبادرة تسخير إمكانيات التقنيات الحديثة واستخدام نظم المعلومات الجغرافية في أعمال الحج، عبر مشروع بناء وتطوير قواعد البيانات المكانية لمدن الحج والمشاعر المقدسة والتي تشمل مكةالمكرمة والمدينة المنورةوجدة والمشاعر المقدسة لتحقيق التنسيق والتعاون والتكامل في الأداء بين الوزارات والقطاعات الحكومية المشاركة في موسم الحج. وأفاد الدكتور الصبان أن مخرجات المشروع ستنعكس على النواحي الأمنية والاقتصادية والإدارة الميدانية والالكترونية، منوهاً بأن التجارب السابقة أثبتت أن استخدام التقنية من خلال إنشاء المسار الإلكتروني للعمرة ومن نتاج هذا البرنامج، مستشهداً بالإحصائية التي بينت بأن عدد المعتمرين عام 1426 ه كان مليونين ومائة ألف وعدد المتخلفين بلغ حينها نصف مليون، في حين وصل عدد المعتمرين هذا العام لأكثر من خمسة ملايين ونصف المليون معتمر، بينما كان عدد المتبقين عشرة آلاف شخص. //انتهى//