مليحةٌ بموقعها ومبانيها و ادائها العلمي, تقع شرق جبل اجا وشمال جبل سلمى وعلى مقربة من بداية النفود الكبرى, على مساحة تقدر100,000,000 تقريبا يخدمها طرق حديثة. تضم ألفاً وخمسمائة استاذ في فنون العلم والأدب وتحتضن ما يقارب ثلاثة وثلاثين ألف طالب وطالبة من أبناء الوطن, ليكونوا بإذن الله بُناته والمحافظين عليه, المتمسكين بثوابته وقيمه واخلاقه, ثوابت مستمدة من قرآنه الكريم وسنةِ نبيه صلى الله عليه وسلم, مليحة هي جامعة حائل بإدارتها, وتخصصاتها العلمية, والادارية, والدراسات الانسانية, جامعةٌ تدار برؤية ورسالة واضحتين, تؤمن بمستقبل مشرق بإذن الله, تطمح ان تكون في مقدمة شقيقاتها, يقوم على ادارتها فريق يؤمن بروح الفريق الواحد والجهد المشترك, يؤمن بأن العمل رسالة وان الغاية مشتركة, فريق يؤمن ان العلماء ورثة الانبياء فالأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهماً انما ورثوا العلم من اخذ به اخذ بحظ وافر, فريٌق يؤمن بأن العصي لا تنكسر اذا ما اجتمعت واتحدت وتضافرت الجهود, فريقٌ يدرك بأن المخرج التعليمي يصب خيره في وطن واحد , وطن الخير والنماء, وطنٌ بذل لأبنائه ما يستحقون فأعطوه ما يستحق, فريق جامعة حائل ممثلا بمعالي مديرها الاستاذ الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم ووكلائه الاستاذ الدكتور عثمان العامر والدكتور محمد النافع والدكتور راشد الحمالي ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاستاذ معاذ العامر يعملون برؤية واحدة ورسالة واحدة وهدف وغاية واحدة فأثمر العمل واتى أُكله. فتلك المليحة عشقها العلم والادب فضمت بين جنباتها كليات الطب والهندسة وكليات الحا سب الآلي وكليات اللغات والتربية والآداب والعلوم الانسانية, يقوم على التعليم والتدريس والاشراف مخرجٌ من مخرجاتها ومخرجات شقيقاتها الجامعات السعودية, جامعة حائل في حراك دائم فهناك تشييد في البناء والمعمار لسكن المعلمين والمتعلمين وآخر لقاعات الدرس والمحاضرات والضيافة والاستقبال , وذلك ضمن ما دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من المرحلة الأولى لمشاريع المدن الجامعية ووضع حجر الأساس للمرحلة الثانية للمشروعات العملاقة والتي بلغت تكاليفها الإجمالية 81 مليار ريال, ودورات وندوات, فهنا ندوة وهناك تقام دورة وفي ذلك الجناح نقاش لا يفتر من أجل الرقي العلمي والادبي, تشرفتُ بحضور حلقة نقاش من بين حلقات متعددة بجامعة حائل الفتية كانت احداها تناقش مادة الثقافة الاسلامية في جامعاتنا السعودية شارك في هذه الحلقة جميع رؤساء اقسام الثقافة الإسلامية في جامعات المملكة العربية السعودية اخذت تلك الحلقات عشر ساعات عمل خلال يومين تمخضت عن توصيات غاية في الاهمية منها الحرص على تضمين مقررات الثقافة الإسلامية كل ما يخدم البناء المتكامل لشخصية الطالب بناء معتدلاً وسطياً يفقه دينه ويحافظ على خصوصية هويته الإسلامية ، ويتفاعل مع معطيات عصره بوعي ونقد واستبصار للقضايا المستجدة كالعولمة والحرية والإرهاب ، والشبهات المؤدية للفتن في إطارها الإسلامي وكذلك تضمين مقررات الثقافة الإسلامية المفاهيم والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والممارسات الواعية حسب الإطار الشرعي الصحيح وايضا انشاء مركز وطني للثقافة الاسلامية, وكان معالي مدير الجامعة والفريق العامل معه متواجداً في استقبال وتوديع ضيوفه وأثناء تدشين حلقات النقاش وختم التوصيات, فما اجمل العمل بروح الفريق وبالنفس الواحدة وبالهدف الواحد كم هي الاعمال الناجحة المتميزة تجد من ورائها هدفاً وغاية مشتركة وفريقاً يؤمن بأن العمل رسالة. * مع الاعتذار للشاعر اليمني عبدالله البرادوني