أعربت الولاياتالمتحدة الأميركية، الليلة الماضية، عن أملها في أن يحترم المسؤولون في الحكومة الإسرائيلية المقبلة "حقوق الأقليات" فيما يتجه بنيامين نتنياهو للعودة إلى السلطة مع حلفائه من اليمين الفاشي المتطرف، فيما نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إنه "سيكون من الصعب" على الإدارة الأميركية، التعامل مع الكاهاني إيتمار بن غفير، كوزير في الحكومة الإسرائيلية المقبلة. ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصدرها الذي لم تسمه، أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، كانوا قد عبروا في جلسات مغلقة وبعيداً عن عدسات وسائل الإعلام وعلى نحو غير رسمي، قبل الإعلان عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، غير معجبين بفكرة التعامل مستقبلا مع بن غفير ولا يرحبون بالتوجه الذي يمثله والمواقف التي يعبر عنها. وأشارت إلى أن البيان الذي صدر عن السفير الأميركي لدى الاحتلال، توماس نيدس، وما تطرق له من استعداد الإدارة الأميركية للتعامل مع أي حكومة إسرائيلية مستقبلية، وانتظارها الإعلان عن النتائج الرسمية النهائية للانتخابات الإسرائيلية، يتضمن تلميحات حول انتقادات للدور الذي قد يلعبه بن غفير مستقبلا في الحكومة الإسرائيلية. من جهته قال د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن صعود الفاشية هو أخطر نتائج الانتخابات الإسرائيلية والتي أظهرت أن المنظومة الحاكمة في إسرائيل انتقلت من العنصرية المتطرفة إلى العنصرية الإجرامية. وقال البرغوثي إن حصول الأحزاب الفاشية الذي يقودها بن غفير وسموتريش على المركز الثالث وزيادة أصواتهم بنسبة 150 % يعني أن المستعمرين المستوطنين في الضفة الغربية أصبحوا قوة حاسمة في الانتخابات الإسرائيلية وهم يقررون السياسات الإسرائيلية، بما في ذلك طموحات بن غفير للتطهير العرقي ضد الفلسطينيين وضم الضفة الغربية. من جهة أخرى، استشهد فجر الخميس، مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال، في بلدة بيت دقو، شمال غرب مدينة القدسالمحتلة. وقالت وزارة الصحة إن المواطن داوود محمود خليل ريان (42 عاماً)، استشهد جراء إصابته برصاصة في القلب، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحامها بلدة بيت دقو. وداوود ريان هو الشهيد الثاني من بلدة بيت دقو خلال 24 ساعة، حيث استشهد مساء الأربعاء المواطن حباس عبد الحفيظ يوسف ريان (54 عاماً)، برصاص الاحتلال قرب حاجز عسكري مقام على مدخل قرية بيت عور، غرب مدينة رام الله.