أعلن في سيول امس، فوز الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية بغالبية مطلقة في الانتخابات الاشتراعية. وحصل الحزب التقدمي الداعم للرئيس روه مو - هيون الذي اقيل من منصبه، على 152 مقعداً من اصل 299 في البرلمان، مقارنة ب47 مقعداً شغلها في البرلمان السابق. وفي المقابل، حصل الحزب الوطني الكبير المعارض الذي كان يسيطر على غالبية 137 مقعداً في المجلس المنتهية ولايته، على 121 مقعداً في البرلمان الجديد المنتخب لولاية من اربعة اعوام. اما الحزب الديموقراطي العمالي غير الممثل في البرلمان، ففاز بستة مقاعد، ما اعتبر انتصاراً مفاجئاً يؤكد انحراف كوريا الجنوبية الى اليسار. وبذلك يصبح هذا الحزب، الذي يعارض وجود 37 الف جندي اميركي على الاراضي الكورية، ثالث قوة سياسية في البلاد. واحتل الحزب الديموقراطي للالفية، وهو ثاني تشكيل معارض سابقاً المرتبة الرابعة وحصل على تسعة نواب. وكان هذا الحزب ايد مذكرة اقالة الرئيس روه الى جانب الحزب الوطني الكبير والتي وافق عليها البرلمان في الثاني عشر من آذار مارس الماضي، وهو اجراء غير شعبي اعتبر بمثابة السبب الرئيسي للهزيمة النكراء التي مُني بها الحزبان المحافظان. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات .660 في المئة من اصل نحو .635 مليون ناخب. وعلى رغم مما حصده حزب الرئيسي، فإن المسؤولة في الحزب الوطني الكبير بارك جيون - هاي رفضت الدعوات التي اطلقها الحزبان التقدمي والديموقراطي العمالي للتخلي عن الاجراء الذي اطلقته المعارضة بهدف اقالة الرئيس. وكانت غالبية ساحقة من اعضاء البرلمان المنتهية ولايته صوتت لمصلحة اقالة الرئيس في 12 آذار الماضي، لكن امام المحكمة الدستورية ستة اشهر لكسر هذه المذكرة البرلمانية او الموافقة عليها. وقالت بارك للصحافيين ان "هذا الملف احيل الى المحكمة الدستورية وعلى السياسيين ان ينتظروا قرارها واحترامه اياً كان".