واصلت الحلقات النقاشية فى المنتدى الاقتصادى العالمى الذى يختتم أعماله مساء اليوم بمدينة شرم الشيخ بحث المزيد من القضايا الاقتصادية والمسائل المتعلقة بدفع حركة السياحة وأسواق المال والحفاظ على الموارد المائية والاستفادة المثلى من فوائض الاموال العربية وتوفير فرص العمل للمواطنين فى منطقة الشرق الاوسط 0 وحول ارتفاع أسعار البترول أشار عدد من المسئولين والوزراء المشاركين فى النقاش الى ضرورة أن يصل الدعم الى مستحقيه فى الدول غير المنتجة للنفط لمواجهة ارتفاع الاسعار بشكل عام والقيام بمزيد من الاصلاح الاقتصادى فى المنطقة العربية لان ذلك سيكون مفيدا على المدى الطويل 0 ودعت الندوة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المنتجة للبترول الى الاستفادة من موجة ارتفاع أسعار النفط السائدة حاليا فى الاسواق الدولية لاقامة مشاريع تنموية عديدة بشكل تهدف الى عدم الاعتماد مستقبلا على ايرادات النفط وتحويل الاقتصاد الى اقتصاد منتج مما يسهم فى توفير عدد من الاحتياجات السلعية بدلا من استيرادها وتوفير فرص العمل بها واستكمال بناء المؤسسات والاهتمام بالتعليم وتطوير البنية التحتية والاستثمار فى الصحة 0 وفى ندوة تحسين مناخ الاستثمار فى السياحة دعا المشاركون الى ضرورة تشجيع السياحة غير التقليدية فى المنطقة العربية وتسهيل اجراءاتها وتشجيع المستثمرين على التوسع فى اقامة المشروعات السياحية وتسهيل اجراءات الاستثمار الاجنبى بعدما أصبحت دول العالم تتنافس على جذب هذه الاستثمارات لدعم قطاع السياحة الذى يعد قطاعا مهما فى توليد فرص العمل 0 وشدد المشاركون على الامكانيات الكبيرة التى تمتلكها دول المنطقة فى المجال السياحى وخاصة فى الجوانب الثقافية والطبيعية والدينية والتى يمكن أن تجتذب حصة أكبر من حركة السياحة العالمية 0 وتحدث المشاركون فى ندوة هل مازالت البورصات عربة للنمو عن وجود حركة تصحيح سعرية وموجة انخفاض فى اسعار الاسهم وأنه لاينبغى توجيه اللوم للحكومات أو للمصارف بسبب أخطاء المستثمرين مشيرين الى أن المستثمر الصغير دخل مجال البورصة متأخرا فى الوقت الذى بدأت فيه أسعار الاسهم فى الانخفاض 0 وشددوا على حادثة البورصات العربية وحاجة المتداولين والمستثمرين خاصة الصغار منهم الى التوعية وتعريفهم باليات التعامل مع سوق الاوراق المالية فيما دعت ندوة الترويج لمنطقة الشرق الاوسط الى تشكيل مجموعة عمل من القطاع الخاص لتمويل حملة تسويق للمنطقة لجذب مزيد من حركة السياحة والاستثمارات الاجنبية وتحسين صورة الشرق الاوسط كموقع اقتصادى وتجارى واعد ويمكن ان يسهم فى النشاط الاقتصادى العالمى بشكل اكثر فاعلية وعقد قمة بين الزعماء ورجال الاعمال لمناقشة امكانات المنطقة الاقتصادية والاستثمارية مع توفير مزيد من المعلومات والدعاية الاعلامية لهذه الامكانات وكذلك ماشهدته المنطقة مؤخرا من اجراءات للاصلاح 0 // يتبع //