عُقِدَت اليوم في القاهرة جلسة عمل حول "دور التغيير المنظومي في التحول الأخضر"، ضمن أعمال المنتدى العربي للمناخ، الذي دَشَّنَ نسخته الأولى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، بعنوان "معًا لتعزيز إسهام المجتمع المدني في العمل المناخي والاستدامة". واستعرض المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، خلال جلسة العمل، الجهود التي يقوم بها في حماية وتنمية الغطاء النباتي بالمملكة، وذلك من خلال ورقة عمل قَدّمها المهندس ناصر عبدالله الناصر المستشار في المركز. وتضمنت ورقة العمل إسهامات المركز في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء من خلال تبني 7 مبادرات لتنمية وحماية وتأهيل مواقع الغطاء النباتي حول المملكة، عبر الإدارة والتنمية المستدامة للغابات بتأهيل 300 ألف هكتار وزراعة 60 مليون شجرة، وزيادة الغطاء النباتي في المحميات عبر زراعة 7 ملايين شجرة برية، وتنمية الغطاء النباتي في 50 متنزهًا وطنيًا بزراعة 10 ملايين شجرة، وحماية وتنمية الغطاء النباتي في المراعي من خلال تأهيل 8 ملايين هكتار في 26 موقعًا، فضلاً عن إطلاق مشروع دراسة مبادرة السعودية الخضراء لزراعة 10 مليارات شجرة أو إعادة تأهيل 40 مليون هكتار خلال العقود المقبلة. وتطرقت ورقة العمل إلى استعراض جهود المركز الحالية لإعداد وتنفيذ 20 مشروعًا لزراعة ورعاية 7 ملايين شجرة ضمن المكاسب السريعة لمبادرة السعودية الخضراء، التي تشمل عددًا من المتنزهات الوطنية والمحميات الملكية. كما يعمل المركز على تنمية وتأهيل مواقع الغطاء النباتي في الغابات والمراعي وحمايتها ومراقبتها عبر استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية، وإضافة إلى عمل المسوحات الميدانية لتحديد المناطق المتدهورة والمواقع المتضررة.