واصلت أسعار النفط ارتفاعها أمس في آسيا بعد أن دعمتها تصريحات لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح قال فيها «إن سوق النفط تتجه نحو التوازن». فيما قادت شركات التعدين أسهم أوروبا للصعود للجلسة الخامسة على التوالي أمس، وتلقت السوق دعما من المكاسب التي حققتها بفعل زيادة أسعار المعادن. في حين ارتفع سعر خام برنت تسليم سبتمبر القادم 17 سنتا إلى 50.52 دولار للبرميل، بعدما زاد عند التسوية 64 سنتا إلى 50.35 دولار يوم (الجمعة) الماضي. وزاد سعر خام نايمكس تسليم أغسطس القادم خمسة سنتات إلى 49.04 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 66 سنتا أو 1.4% عند الإغلاق يوم (الجمعة) الماضي. فيما لم توجد تسوية لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أمس؛ نظرا إلى إغلاق الأسواق الأمريكية بمناسبة عيد الاستقلال. وكان المهندس الفالح التقى في مدينة الظهران أمس الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو. إذ اتفقا على أن الأسواق النفطية تتجه للتوازن، والأسعار بدأت بالاستقرار. فيما أكد الفالح أهمية منظمة أوبك ودورها في المحافظة على استقرار الأسواق النفطية، وأن المملكة تسعى ومن خلال منظمة أوبك، لتستمر في أداء دورها في تلبية الطلب العالمي المتنامي على النفط وذلك من خلال ضمان تدفق الإمدادات النفطية بموثوقية. كما تطرق اللقاء إلى أهمية التعاون بين المنتجين والمستهلكين الرئيسيين للنفط، والعمل على استمرار هذه الجهود بما يخدم جميع أطراف السوق النفطية والاقتصاد العالمي. يأتي ذلك بينما ارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الخامسة على التوالي أمس، وتلقت السوق دعما من المكاسب التي حققتها أسهم شركات التعدين بما ساعدها على مواصلة المكاسب التي تحققت الأسبوع الماضي بفعل زيادة أسعار المعادن. وارتفع مؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية 0.4%. وزاد مؤشر يوروفرست 300 بنسبة مماثلة. وكانت الأسهم ارتفعت الأسبوع الماضي بفعل آمال بأن يتحرك البنك المركزي الأوروبي لدعم الأسواق مما حد من المخاوف بشأن حدوث أي تراجع جراء قرار بريطانيا الشهر الماضي الخروج من الاتحاد الأوروبي. لكن المؤشرين ما زالا دون المستويات التي سجلاها قبل تصويت بريطانيا الصادم لصالح الخروج من الاتحاد، الذي أثار مخاوف بشأن التوقعات السياسية والاقتصادية الخاصة بأوروبا. وحقق مؤشر ستوكس 600 للموارد الأساسية الذي يضم أسهم شركات التعدين الكبرى أفضل مكاسب بين القطاعات، إذ زاد 2% مع ارتفاع أسعار النحاس في الوقت الذي قفزت فيه السوق لأعلى مستوى في شهرين بفعل توقعات بإجراءات تحفيز من الصين التي تعد أكبر مستهلك. وهبط مؤشر ستوكس 600 الخاص بالبنوك 0.4% وانخفض سهم دويتشه بنك 0.9% بعدما خفضت إكسان بي.إن.بي سعرها المستهدف للسهم بنسبة 17% إلى عشرة يورو. وارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.4% إلى 6600.70 نقطة في التعاملات المبكرة بفضل صعود أسهم قطاع التعدين أيضا بعدما سجل المؤشر مكاسب على مدار الجلسات الأربع السابقة ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس 2015. وكان مؤشر كاك 40 الفرنسي فتح مرتفعا 0.3% في حين صعد مؤشر داكس الألماني 0.2%. من جهة أخرى، أعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية الحكومية في تقريرها السنوي أمس الأول أن عائدات النفط تراجعت بنسبة 40.7% في 2015 بسبب انخفاض أسعار الذهب الأسود.