أثارت الأزمة العنيفة التي يعيشها الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ، بسبب اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي بتقاضي رشاوى، على خلفية ترشح القطري محمد بن همام، لرئاسة الفيفا، مخاوف من سحب ملف تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022• ورغم خروج رئيس الفيفا، جوزيف بلاتر، بتصريحات صحفية، استبعد فيها سحب ملف تنظيم كأس العالم من قطر، بعد اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي الذي يصوت على تنظيم المونديال بتلقي الرشوة إلا أن البعض لم يستبعد حدوث ذلك. خبير لوائح الفيفا والمحاضر في كلية التربية الرياضية في جامعة حلوان، الدكتور محمد فضل الله، قال لCNN بالعربية، «إن لوائح الفيفا تشير إلى إمكانية سحب تنظيم البطولات، إذا ما صوت 75 في المائة من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، والبالغ عددهم حاليا 20 عضوا، بعد استبعاد أربعة أعضاء في وقت سابق بسبب تهم مختلفة، وفي هذه الحالة فإنه يمكن سحب ملف التنظيم من قطر إذا ما وافق 15 عضوا للمكتب التنفيذي، وهو أمر وارد بشدة، إذا ما علمنا أن الأعضاء ال 20 الحاليين، منهم 15 أوروبيا، على الرغم من نفي بلاتر». على صعيد آخر انتقد رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني أولي هونيس مساندة اتحاد بلاده لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر لانتخابه لولاية رابعة على التوالي. وقال هونيس في تصريح لمجلة «بيلد» أمس الأربعاء: «موقف الاتحاد الألماني في هذه القضية يزعجني. السيد تسفانتسيغر لم يخف سرا بأنه سيصوت لبلاتر، أنا مستاء كون الاتحاد الألماني تجاهل تصرفات غير شريفة ولم يضغط على بلاتر»، مضيفا «من يفعل ذلك يشترك في المسؤولية».