* أنا أعاني من خوف في بعض الأوقات عند المحادثة مع أي شخص، عندما ينتابني الخوف أحس بدوران في الرأس بعد ذلك خفقان في القلب وحرارة في جوف الجسم وإسهال وشد في الرأس وزغللة في العينين، وهذه الأشياء تزيد عندما أذهب إلى المناسبات وأثناء الركوب في السيارة، واستعمل للعلاج السيروكسات وقوته 25mg. ** خوفك عند محادثة أي شخص مع أعراض أخرى مثل دوران في الرأس، خفقان في القلب، وحرارة في جوف الجسم، وأحيانا إسهال وقت الخوف مع شدّ في عضلات الرأس، وزغللة في العينين أعراض جسمانية ذات منشأ نفسي وناتجة عما يسمى بالقلق والرهاب الاجتماعي الذي ينتج عن استعداد شخصي (بيولوجي عضوي) ورهافة نفسية شديدة مع التعرض لظروف اجتماعية ضاغطة وباعثة للتوتر خاصة في مرحلة الطفولة. ويعتقد الناس خطأ أن النفس والجسد منفصلان، لكنهما في الحقيقة شيء واحد، كل يصب في الآخر، وأنت توضحين الأمر بأنه يزيد في المناسبات وعند ركوب السيارة، وكأنه جدّ مقترن بالخشية مما لا تحمد عقباه. إن الإشارة إلى عدم انتظام الدورة الشهرية دلالة كبيرة على التوتر العصبي الذي نال من المحطات الرئيسية بالمخ لديك فسبب اضطرابا في منظومة ضخ الهرمونات. والحل لكل ذلك ليس تعاطي الهرمونات أو المهدئات، عقار السيروكسات قوي، لكن مشكلته الخطيرة هي أنه عند التوقف عن تناوله تحدث أعراض انسحاب خطيرة تشبه أعراض الانفلونزا الحادة، هناك أجيال جديدة من مضادات التوتر والقلق، غير أني من الناحية الأدبية الطبية القانونية لا أتمكن من وصف دواء لمريض لم أره، لكن الأهم من العلاج الدوائي هو العلاج بالاسترخاء الذهني والجسدي، بالتأمل الإيحائي، وبالتحليل النفسي المعرفي لإدراك كنه الأمور وسبب العلة والتعامل مع الأزمات والأعراض بطريقة أخرى إيجابية (بمعنى فك الربط الشرطي بين الأعراض التي ذكرتها وبين المواقف التي تحدث فيها) وهذا الأمر ممكن أن يقوم به معالج نفسي.