أكد باحثون أن البحار والمحيطات ابتلعت نحو ثلث كميات ثاني أكسيد الكربون التي تسبب فيها الإنسان في الفترة بين عامي 1994 إلى 2007، وبلغ إجمالي ما امتصته بحار العالم ومحيطاته من الغلاف الجوي للأرض في هذه الفترة 34 مليار طن من هذا الغاز الانبعاثي، وذلك وفقا لتقديرات فريق دولي من الباحثين، حيث أكدوا أن هناك تفاوتا هائلا في قدرة المناطق البحرية على اختزان ثاني أكسيد الكربون. وتساهم بحار العالم بشكل أساسي في خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغلاف الجوي وحماية الإنسان من الاختناق، حيث تقوم البحار بدور ما يسمى خافض ثاني أكسيد الكربون، أي أنها تمتص هذا الغاز الضار بالبيئة، حيث يتحلل هذا الغاز في البداية في الطبقات العليا للمياه، ثم يتم توزيعه في أعماق أبعد. ولولا هذه الوظيفة التخزينية للبحار لكانت نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أعلى بكثير، وربما كانت عواقب ذلك أكثر وضوحا على شكل التغير المناخي.