انحاز مجلس النواب الأردني - الغرفة الأولى للبرلمان- إلى المملكة العربية السعودية، معلناً وقوفه الكامل إلى جانبها في مواجهة ما يحاك ضدها وضد الأمة، مندداً - في الآن نفسه - ب «قانون العدالة ضد الإرهاب» (قانون جاستا) الأمريكي. مجلس النواب الأردني - الذي شهد مناقشات معمقة بين أعضائه والحكومة ظهيرة أمس الأربعاء- عكس انحيازا عارما لصالح السعودية ومواقفها السياسية المشرفة، واعتبر أن «ما يمس الرياض هو مساس مباشر بالعاصمة الأردنية عمان». وقال بيان له اطلعت عليه «اليوم»: إن «القانون يمثل تهديداً للمصالح الحيوية للولايات المتحدةالأمريكية مع دول المنطقة، وبالذات مع الشقيقة السعودية، ويشكل مصدر قلق للمجتمع الدولي والعلاقات الدولية القائمة على مبدأ المساواة والسيادة». ودعا بيان النواب الإدارة الأمريكية والكونجرس إلى «تغليب الحكمة»، و«اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب العواقب والتأثيرات السلبية المترتبة على قانون جاستا». وكان النائب صالح العرموطي - وهو خبير مخضرم في القانون- طالب باصدار موقف حول القانون المثير للجدل. وقال العرموطي، خلال الجلسة التي حضرتها «اليوم»: إن «قانون جاستا اعتداء صارخ على سيادة الدول، واستهداف صريح للمملكة العربية السعودية».