بحضور أكثر من خمسة آلاف مشجع توج العميد ببطولة الدوري لهذا العام.. هكذا تناولت وسائل الإعلام بكافة أنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة الخبر، ولكن ماذا قبل وأثناء وبعد البطولة؟ كالعادة السفينة الاتحادية ربانها السنحاني ومهندسها لاري وطاقمها لاعبين يعشقون التحدي قهروا كل الصعاب وحققوا أغلى الالقاب. فألف ترليون مبروك لرئيس وأعضاء وجماهير وكل عاشق للسلة الاتحادية هذا الإنجاز الفريد من نوعه، نعم أنه فعلا فريد بعالم الرياضة لفريق كان قابعا بسلم ترتيب الدوري بعدها يكون بطلا، أليس هذا حدثا نادرا؟ ولكن من يملك مدربا شجاعا ولاعبين لايعرفون اليأس يكون المستحيل واقعا ملموسا، فهنيئا للجماهير الاتحادية بهؤلاء الأبطال. همسة: -لاعب الاتحاد الأمريكي رشاد والذي يعتبر ركيزة أساسية بالفريق كان مصابا بشعر في ثلاثة أصابع، ومع ذلك أدى المباريات الاربع بشكل رائع، وهذا بفضل السنحاني الذي عرف كيف يوظفه بشكل لا يؤثر على نفسية اللاعبين. -ما قام به مدرب الأهلي عبدالرحيم اللال تجاه السنحاني بعد المباراة، بعيد كل البعد عن الاخلاق الرياضية ! أين لجنة الانضباط (صورة مع التحية لاتحاد السلة).-بلغ عدد الحضور الجماهيري أكثر من 5000مشجع داخل الصالة ومثلهم خارجها هذا يدل على أن هناك جماهير عاشقة للسلة وعدم النقل التلفزيوني حرم الجميع ولكن لاحياة لمن تنادي! -الذي يشك بأحقية الاتحاد بهذه البطولة، أحب أن أذكره أن الاتحاد كان بطلا لأسيا، وهذا الإنجاز فقط باسم الاتحاد لم يحققه أي ناد بالمملكة. -شكرا للأهلي، وشكرا للاتحاد- لاعبين وجماهير- فلقد أمتعتونا طوال المباريات الأربع وأعتقد بل أجزم أن هذه البطولة من أقوى وأجمل البطولات بالسنوات الأخيرة والفارق البسيط بالنقاط لدليل على قوة المنافسة. -مشاركة نادي أحد بالخليجية كانت مخيبة للآمال وهذا أمر طبيعي لفريق يفتقد الاستقرار الفني فقط، هذا الموسم.. ثلاثة مدربين وعشرة لاعبين أجانب. -ربع مليون من اتحاد السلة لفريق أحد بالخليجية لو صرفت على صقل لاعبين المنتخب براعم وناشئين لكانت الفائدة أفضل بكثير على فريق رجع من غير تحقيق أي مركز !؟