بعد اكثر من 40 سنة زواج قام الزوج العجوز بتهديد زوجته بانه سوف يتزوج من امرأة اخرى اذا كررت خروجها من البيت لزيارة اولادها بدون اذن وصفعها على وجهها فقررت الزوجة الانتقام من زوجها العجوز. انقضت عليه وهو نائم وقامت بطعنه بالسكين وامام منظر الدماء اصيبت بحالة هيسترية وراحت تسدد الطعنان في جسده ثم فصلت رأسه عن جسده والقت بكل جزء في مكان مختلف ثم ابلغت الشرطة باختفاء زوجها بعد اسبوعين من تنفيذ جريمتها لكن تم كشف جريمتها. البداية كانت وافاده تلقتها المخافر من رجل اعمال يدعى سعيد بعثوره على جثة لرجل بلا رأس وبها اكثر من طعنة في الجسد وكانت الجثة داخل جوال وانه عثر على الجثة في قطعة ارض مهجورة يمتلكها في اطراف الرباط. على الفور تم ابلاغ الأمن بالواقعة فأمر بتشكيل فريق بحث واجراء التحريات لكشف هوية القتيل وضبط الجناة. ودلت التحريات الاولية لجثة القتيل انه في العقد السادس من العمر وهناك عشرات الطعنات في جسده ولم يتم العثور على أي اوراق ترشد عن هويته او عن مرتكب الجريمة وبدأ رجال البحث يبحثون في بلاغات الغياب في والمدن والمحافظات وغيرها وتم توزيع صورة الملابس التي كان يرتديها القتيل على المخافر ربما استطاع اقارب القتيل التعرف عليه وكشف لغز الجريمة.. لكن لم يثمر البحث تلك الجثة المجهولة. ووسط المحاولات في الكشف عن هوية القتيل تلقى مدير احد المخافر من ربة منزل تدعى فاطمة (64) سنة باختفاء زوجها ويدعى محمد (67) سنة في ظروف غامضة حيث خرج منذ يومين من البيت لاداء صلاة الجمعة في المسجد لكن مضى يومان دون ان يعود الى البيت او يقوم بالاتصال بها تليفونياً او حتى تعلم اين يختفي واكدت انه لا توجد أي خصومات ثارية بين زوجها الغائب وبين اى احد. وراح رجال البحث يبحثون في المعلومات التي ادلت بها الزوجة ومواصفات زوجها فاكتشفوا ان هذه المواصفات تنطبق على الجثة المجهولة التي عثروا عليها منذ ايام في منطقة مجهولة. تم عرض جثة القتيل على الزوجة فأكدت انها ليست جثة زوجها واكدت انها تعرف علامة مميزة في جسد زوجها لا توجد في جثة القتيل لكن لاحظ رجال البحث اضطراب الزوجة وترددها الواضح عندما نظرت الى جثة القتيل وهي مفصولة الرأس ولم تخف وكانت شديدة الصلابة وكأنها كانت تعرف هذا المشهد المروع مسبقاً فوضعت الزوجة تحت المراقبة ولم تمض سوى ايام معدودة للغاية حتى عثر على رأس رجل فقط في ممر مائي بالقرب من مزرعة انتقل رجال المباحث وتبين ان الرأس التي كانت في حالة تحلل قريبة الشبه من الزوج الغائب وبعرضها على الزوجة اكدت انها ليست رأس زوجها في حين تعرف عليها أولاده واكدوا انها جثة والدهم وانهاروا واجهشوا بالبكاء وكذلك شقيق القتيل وكان موقف الزوجة مفاجأة لرجال الشرطة واولادها لان الجثة كات واضحة وامام نظرات أولادها انهارت الزوجة وفجرت المفاجأة عندما اكدت انها قاتلة زوجها وانها قتلته لانه صفعها على وجهها وهددها بالزواج من امرأة اخرى اذا خرجت من البيت بدون اذن حتى الى زيارة اولادها. وقالت انها لا تدري كيف نفذت الجريمة ولكنها نادمة على ارتكابها وطالبت اولادها ان يسامحوها فتم سجنها على ذمة التحقيق.