أبقى البنك المركزي الاوروبي في أول اجتماع عقده في أعقاب العطلة الصيفية التي استمرت شهرا أسعار الفائدة الرئيسية في منطقة اليورو دون تغيير فيما اتفق بصفة أساسية مع توقعات السوق. ولمح نائب رئيس البنك المركزي الاوروبي لوكاس باباديموس إلى أنه لا ينتظر تخفيض أسعار الفائدة في المستقبل القريب قائلا إن البنك يتوقع تعافيا اقتصاديا تدريجيا في النصف الثاني من العام الحالي. وقال باباديموس إن البيانات الحالية تشير إلى أن نسبة النمو ستزيد في العام القادم، مضيفا أن السيولة الموجودة بالفعل تزيد على الحاجة لتمويل الاستثمارات الجديدة. وانتقد نائب رئيس البنك عجز الموازنات المرتفع في دول بارزة في منطقة اليورو، مضيفا أن انتهاك معاهدة النمو والاستقرار الاوروبية قد تقوض ثقة المستثمر والمستهلك. وقال إن حجم التعافي سيعتمد على ما سيحدث في بقية العالم خاصة الولاياتالمتحدة، إلا أن هناك مؤشرات مشجعة في منطقة اليورو واتجاه متصاعد لكن ارتفاع سعر النفط هو الخطر الحقيقي الذي يهدد النمو. وبقي سعر الفائدة الرئيسي لاعادة التمويل عند 2.0 في المئة وهي النسبة التي وصل إليها في أعقاب التخفيض الذي أجراه البنك المركزي الاوروبي بواقع خمسين نقطة في يونيو الماضي، وهي مثلا سعر الفائدة الذي حدده الاحتياطي الاتحادي الامريكي عند 1.0 في المئة. وبلغ سعر الفائدة الرئيسي على الايداع 1.0 في المئة فيما بلغ سعر الفائدة الثانوي على الاقراض 3.0 في المئة. ويعتقد كثيرون من محللي لاسواق في ألمانيا أن البنك المركزي الاوروبي ربما يجد مجالا لاجراء تخفيض جديد في سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساسية خلال العام الحالي في نوفمبر المقبل بعد تسلم جان كلود تريشيه المنصب من دوزنبرج.