لقب أمين الريحاني عنيزة ب «باريس نجد»،أثناء زيارته لها عام1341ه، مشبها لها بباريس في تلك الفترة، نتيجة تمتعهم بالعلم والأدب والتنظيم، فضلا عن كثرة مزارعها، التي تحيط بها من جميع الجهات، ووفرة المياه، مقارنه بباقي أنحاء نجد في تلك الفترة. صالح القثامي أكد ذلك ل الشرق، أمين عام الجمعية الصالحية، وعضو لجنة الأهالي في عنيزة، صالح القثامي، موضحا أن رقي تعامل أهلها مع الضيوف، لعب دورا كبيرا في التسمية. وأكد القثامي أن عنيزة تحتضن الجميع دون تفرقة، مبينا أن سكانها يحترمون ويقدرون الضيف مهما كان عرقه، مشيرا الى أنها حافظت على الاسم، حتى الوقت الحالي. فأهلها يدركون أحقية كل إنسان في العيش بكرامة، ويكمل» نحن في عنيزة نقول للضيف : عش بيننا أخا وصديقا وجارا لك الحقوق وعليك الواجبات».ويكمل القثامي» كان في مدينتنا أطباء ينتمون للديانة المسيحية ويعملون في مستشفيات المحافظة، يعيشون بيننا ويتلقون كل الدعم والتقدير واحترام الضيف، تجدد محبتها للضيف والعامل والمقبل إليها، عنوانها التسامح والمحبة للناس، فلا غرابة أن تحتضن عنيزة الضيف، وتاريخها يقول للضيف مرحبا بك في باريس نجد بلد الأطياف والمحبة». يشار الى أن عنيزة تعد المدينة الرئيسة الثانية في المنطقة بعد المدينة الإدارية (بريدة). وكانت قديماً «ممراً للقوافل التجارية وقوافل الحجاج القادمين من العراق متجهين لمكة المكرمة لأداء الحج و العمرة ومازالت هنالك شواهد تاريخية على ذلك في منطقتي العيارية والقريتين و منطقة رامة كما أن موقعها التجاري المتوسط من منطقة القصيم أكسبها أهمية بين محافظات المنطقة».