أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن إغلاق المركز الثقافي الإيراني جاء لأنه أصبح مهددًا للأمن الفكري والاجتماعي في السودان، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير يوسف الكردفاني في تصريحات صحفية اليوم : "إن السودان ظل يتابع نشاط المركز الثقافي الإيراني وفروعه بالولايات؛ إلا أنه تأكد مؤخرًا أن المركز تجاوز التفويض الممنوح له والاختصاصات التي تحدد الأنشطة التي يخول له القيام بها، الأمر الذي أصبح مهددًا للأمن الفكري والاجتماعي في السودان، وأصبح من الضروري اتخاذ موقف من هذا المركز بصورة رسمية، مما استدعى اتخاذ قرار بإغلاق المركز وفروعه"، وبيّن الكردفاني أنه تم استدعاء القائم بالأعمال الإيراني بالخرطوم وإبلاغه بقرار إغلاق المركز الثقافي وإمهال المستشار الثقافي والعاملين بالمركز مغادرة البلاد خلال 72 ساعة.