@@ حين تفتقد جزءاً منك.. @@ وبعضا من إحساسك.. @@ من ذاكرتك.. ومن وجودك.. @@ فإنك تعيش حالة من انعدام الوزن.. @@ وقد ملأت نفسك كل مرارات الدنيا.. @@ وشغلتها أحزان العالم كله.. @@ فالقلب بكل النزف المتواصل @@ صار مريضا.. @@ لا شيء يعيد إليه الأفراح.. @@ كل الأحياء أمامه.. صاروا كالأصنام.. @@ صاروا أقزاما.. @@ صاروا.. أمواتا.. @@ صار الواحد فيهم لايعني شيئا.. @@ فلا إحساس هناك.. @@ وما أسوأ ان يحيا الإنسان بلا إحساس.. @@ وبلا قلب ايضا.. @@ ما أسوأ ان يحيا الإنسان.. وقد فقد حتى الإحساس.. بآلامه.. @@ لحظتها.. ليس أمام الإنسان سوى ان يصبر.. @@ أن يبلع حتى الجرح لكي يرتاح.. @@ املاً في ان يستيقظ ضميرٌ مات.. @@ إحساس مات.. @@ وعهد مات.. @@ لكن الصبر مميت أيضا.. @@ وليس أمام الإنسان.. سوى النسيان.. @@ فالنسيان هو الاقدر على ان يجعله يصمد.. @@ يجعله يحيا.. ويعيش.. لينتصر على كل الآلام.. @@ فالجرح وإن كان عميقا في أغوار النفس.. @@ والصدمة وان كانت تتردد.. في ارجاء القلب.. @@ والفقد.. وان كان عميقاً جداً.. ومريعاً.. @@ الا ا ن كرامتنا.. @@ صدمة مشاعرنا @@ وصفاء نفوسنا.. وطيبتنا.. @@ لا تقبل ان نحيا لحظة ضعف.. @@ لحظة هزيمة.. @@ لحظة استسلام تسلبنا بعض إرادتنا.. @@ وتطال كرامتنا.. @@ لا تقبل.. أن نطفئ في الأعماق لهيب الشوق.. @@ وتُسكت في داخلنا أي حنين.. @@ وتعيد إلى النفس (الموجوعة) ما كانت تفتقده من راحة.. ومن اطمئنان.. @@ تلك هي القصة.. @@ قصة هذا النسيان المؤلم.. والمطلوب.. @@ قصة تذكرنا كل الأخطاء.. @@ وكل مرارات الدنيا.. وعذابات الايام السوداء.. @@ قصة نسيان الأجمل.. والأحلى.. والأمتع @@ قصة ترك الجرح النازف يدمينا.. @@ ويمزقنا.. @@ ويعذبنا.. @@ حتى ننسى (!!) *** ضمير مستتر: @@(من لا خير له في ماضيه.. فلن يكون له خير في حاضره.. او مستقبله).