قالت مصر اليوم الأربعاء إن أي أطروحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري بشأن قطاع غزة مرفوضة ، مشيرةً إلى أنها لن تقبل أنصاف حلول بشأن غزة تسهم في تجدد الصراع وأكدت أن غزة والضفة الغربية يجب أن تخضعا للسيادة والإدارة الفلسطينية الكاملة. حيث صرّح السفير تميم خلاف، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، التي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تُسهم في تجدد حلقات الصراع بدلًا من تسويته بشكل نهائي. جاء تصريح المتحدث باسم الخارجية المصرية، ردًا على استفسارات صحفية حول المقترحات المتداولة بشأن الحوكمة خلال المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وآخرها مقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية. وشدّد المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيانه، على الارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدسالشرقية باعتبارها أراضي فلسطينية تمثل إقليم الدولة الفلسطينية المستقلة ويجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة.