برعاية وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وبمشاركة محلية ودولية تنطلق اليوم الأحد في العاصمة الرياض فعاليات منتدى المحميات الطبيعية "حِمى" والذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على مدى أربعة أيام ويتضمن جدول أعمال المنتدى والذي في يقام للمرة الأولى في المنطقة برنامجاً حافلاً بالعديد من المشاركات والمحاضرات يقدمها أهم الخبراء والعلماء والممارسون المحليون والدوليون في المحميات الطبيعية في العالم ويشارك في المنتدى، المحميات الطبيعية المحلية والدولية والمؤسسات التعليمية والمشاريع الكبرى والشركات والقطاع غير الربحي، وذلك في ظل زيادة الاهتمام المتنامي في الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية وكل ما يتعلق بها من كائنات وموائل طبيعية لأجل بيئة مستدامة. ويعد منتدى حمى أول منتدى مختص بالمناطق المحمية في الإقليم، ويأتي مواكبًا لجهود المملكة في التوسع في المناطق المحمية لتصل نسبة المناطق المحمية البرية والبحرية إلى نسبة 30 % بحلول 2030. كما يتماشى مع إعلان المؤتمر 15 للتنوع الأحيائي 15 CBD COP الذي عقد في مونتريال في ديسمبر 2022 وتم الإعلان فيه عن اتفاقية 30*30، والتي تنص على أن تصل نسبة الأراضي المحمية في الدول الأعضاء إلى 30 % بحلول 2030، وكانت المملكة قد أعلنت هذا الالتزام قبل ذلك بعام. إلى ذلك أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مشاركتها في منتدى المحميات الطبيعية (حمى). وتشارك هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، ممثلة برئيسها التنفيذي المهندس محمد الشعلان، في جلسة حوارية تنعقد خلال اليوم الأول من المنتدى تحت عنوان "تعزيز العدالة في المناطق المحمية". وتعرض هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية من خلال مشاركتها في المنتدى الإقليمي الأول من نوعه والمعرض المصاحب خبراتها في حماية التنوع الأحيائي والتوازن البيئي ومبادراتها لتنمية وتوسيع الغطاء النباتي، فضلاً عن عمل الهيئة المستمر لدعم وتمكين المجتمع المحلي وتطوير مجالات السياحة البيئية ورعاية المواقع الأثرية والتاريخية التي تزخر بها المحمية. ولهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تجارب رائدة في توظيف أحدث التقنيات والاعتماد على الأساليب العلمية وأفضل المنهجيات البحثية والإحصائية بما في ذلك مشروع تقييم الغطاء النباتي وقراءة مؤشر الفرق المعياري للغطاء النباتي (NDVI) من خلال الحصر البياني وتحليل المرئيات الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية وتقنية الاستشعار عن بعد. وتقام الفعالية في إطار جهود المملكة لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة، حيث سيتناول المنتدى آفاق الخارطة الوطنية للمناطق المحمية (30×30) ضمن أهداف مبادرة السعودية الخضراء لحماية 30 % من مناطق المملكة البرية والبحرية بحلول عام 2030، واتفاقية التنوع الأحيائي والإستراتيجية الوطنية للبيئة. ويشهد منتدى حمى مشاركة محلية ودولية ونقاشات ثرية بين نخبة من العلماء والخبراء والممارسين المحليين والدوليين في مجال المحميات الطبيعية حول سبل الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية وصولاً إلى بيئة مستدامة. وتُعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ثاني أكبر المحميات الملكية من حيث المساحة، وذلك بامتدادها على مساحة 91,500 كم2، وتزخر بطبيعة خلابة وتنوع أحيائي فريد من الكائنات الفطرية من بينها غزال الريم والمها الوضيحي والنعام العربي، والكثير من الأنواع النباتية مثل أشجار الطلح والسدر البري والأرطى وغيرها.