لشهر رمضان الكريم روحانيته الخاصة ونفحاته الإيمانية الجميلة التي تلقي بظلالها على الصائم. في هذه الزاوية، نحفز الإعلامي سلمان القباع المعد في إدارة برامج القناة الإخبارية وعضو جمعية كتاب الرأي، ليشاركنا في تذكر أيامه الرمضانية وعلاقته الاجتماعية. * كيف تشعر برمضان اليوم مقابل رمضان الأمس؟ * رمضان في الأمس يختلف عن ما نتعايشه اليوم، بوجود الأدوات الحسية في التواصل العميق بين الأقارب، بالإضافة إلى الروحانية الجسدية حتى بعد الإفطار، اليوم ربما خدعتنا وأبعدتنا بعض هذه الأفكار الحديثة في مشروع برامج السوشل ميديا، التي تفقدنا لذة وعيشة هذه الأيام المباركة مع الأحبة والأقارب وأبناء الحي، هناك تفاصيل نفقدها في التعاطي مع هذه الأدوات التي غيرت شيئاً من أحوالنا. أما الآن "فالحال" يختلف، فكل المقاييس تقول إن الزمن حتى وإن تغير وتبدل وتغيرت الأحوال الاجتماعية، إلا أن روحانية رمضان تبقى وهي التي تحرضنا على التمسك في تلك العادات التي تربينا عليها. * ماذا تحب أن تشاهد وما الذي ترفض مشاهدته؟ * قليل مشاهدتي للبرامج في رمضان، وإن وجدت فإن البرامج الثقافية هي ما أجد نفسي فيها أكثر. * مواقف حصلت لك في رمضان؟ * كثير من المواقف التي تحصل أثناء التصوير، وبحكم أنني في إدارة البرامج في القناة الإخبارية، ففي إحدى الحلقات وعند محاورة المذيع للضيف والإنتهاء من التصوير، تفاجأنا بأن الكاميرا لم تعمل بسبب عطل، رغم أن المصور كان قد تأكد من عملها قبل الخروج من القناة إلى موقع التصوير بأحد الأماكن، وبالفعل كان موقفاً محرجاً جداً للقناة وللضيف. * حياتك الأسرية كيف هي في رمضان؟ * الحياة الأسرية في رمضان، أحرص عليها كثيراً، خصوصاً قبل وبعد الإفطار من الحديث معهم والعيش بطقوس رمضانية خاصة. كيف تستعد لأعمالك في رمضان؟ * الكلمة الأخيرة؟ * اليوم بتنا نتعرف على قوة وقدرة الإعلام السعودي ومكانته خاصة في هذه الأزمة التي افتعلتها حكومة قطر من خلال تدخلها في الدول الأخرى، ودعمها للإرهاب والسياسات المتهورة التي تقودها حكومتهم مع ثُلة من الإخوان المسلمين، هذا ما يجعلنا نتفاخر أكثر، ونطالب ونتمنى من معالي وزير الثقافة والإعلام د. عواد العواد دعم شبابنا في القنوات المحلية، واحتضانهم أكثر من فنيين ومعدين ومصورين الذين يحتاجون فقط الدعم والتحفيز.