دائما ما أسأل نفسي: هل يستطيع أحد أن يحاسب رئيس ناد ما عن المبالغ التي تدخل خزينة ناديه من التبرعات؟.. ليس التبرعات فقط.. بل الإعانات الرسمية التي أحيانا لا تسلم من الاختلاس؟! ٭٭ رئيس النادي في ظل انفراده بالسلطة المطلقة.. (رئيس وأمين عام وأمين صندوق ومشرف على فريق القدم.. الخ) ماذا يعمل داخل النادي ولا أحد حوله يحاسبه على ما يفعل؟.. صحيح أن دندنة الرؤساء دائما (ما عندنا فلوس) لكن في الواقع أن الفلوس موجودة وتحتاج إلى من يستطيع تصريفها.. ومن التصريف ضبط ما ينفق بمحاضر رسمية تشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب شبه الغائبة إلا في الحالات الضرورية كاستدعائها لحل مشكلة ما.. أما إن غابت عين الرقيب فلن يسأل سيادة الرئيس عن شيء! ٭٭ اسمع عن رئيس يشحذ للنادي ويشترط أخذ نسبة (20٪) مما يتحصل عليه.. وهذا شيء مقبول (مقابل أتعاب!).. وأسمع من يشحذ باسم النادي لشخصه الكريم.. وأعرف أن كثيرا من ميزانيات الأندية غير دقيقة.. فمن ذا الذي سيحاسب الرئيس أو القريبين منه من الأعضاء إن أخذ ؟!.. سيفسرها هو على أنها مقابل جهده الرئاسي.. لنقل إنه يأخذ سنويا مئة ألف (8333 ريال شهريا) ، هل تكفيه؟ ٭٭ النادي مؤسسة خدمية تقوم على التطوع.. والرئيس والأعضاء متطوعون كذلك.. لكن لكي يحقق دقة في الأداء ، لماذا لا تتحول رئاسة النادي إلى وظيفة لكي تكون الرئاسة رغبة لمن يبحث عن وظيفة (أعني بذلك الأندية الصغيرة) ولكي يمكن محاسبته إذا قصر خاصة أن هذه الأندية لن تدخل بوابة التخصيص التي نسمع عنها ولن نراها.. هل تتحرك الرئاسة العامة لرعاية الشباب - عبر مكاتبها - بالتفتيش في ميزانيات الأندية.. على الأقل الإعانات الرسمية؟!! ٭٭ نسيت أن أقول لكم إن كثيرا من الإدارات لا تقبل استلام الصندوق من الإدارة الراحلة لأنها ترى أنه قام على الفوضى.. هذا إن كان في النادي صندوق أصلا.. أما المبالغ التي تدخل إلى حساب رئيس النادي مباشرة فحدث ولا حرج !! إصلاح الرائد طويل الأجل ٭٭ لا يحتاج من يريد خدمة الرائد إلى كبير عناء.. كل ما عليه أن يفعله الحضور إلى التدريبات (حضور فقط!) ليتفرج ويشرب كأس الشاي مدة نصف ساعة معززا مكرما ثم ينصرف.. هل هناك أسهل من هذه الخدمة؟! حينها سيقال إنه عضو شرف فاعل.. وليس كالأندية الأخرى التي شرط الفاعلية فيها دفع أموال طائلة (مئة ألف فأكثر).. هذا ما أعلن عنه صراحة رئيس النادي عبدالعزيز التويجري في اجتماع أعضاء الشرف الأخير.. فهل أمسى جميع الأعضاء فاعلين أمام هذا الشرط الميسر؟! ٭٭ الرائد الذي يكاد يفقد هويته ولم يبق منه إلا حماس جمهوره واندفاعهم وعملهم بإخلاص ليبقى رائد التحدي رائدا يعيش الآن أسوأ حال له بتذيله ترتيب فرق الدرجة الأولى.. وهو شيء توقعته منذ سنوات وحذرت منه ، وأتوقع أن يحدث له أسوأ من هذا.. أن يسقط سقطة لا يقوم بعدها.. وأرجو أن يضع المسؤولون كلامي هذه المرة موضع الجدية.. قلت منذ سنوات: (ما حك جلدك مثل ظفرك).. وعمل يقوم على الترقيع لا ثمار ترجى منه.. طلبت أن يغفل الرائديون عن الصعود أربع سنوات على الأقل وليبنوا فريقهم من درجة الشباب والناشئين كما فعلوا في جيله الذهبي أيام صالح المبارك يرحمه الله ومغنم النجدي.. ولكن بريق الصعود يغريهم كل عام ثم لا يصحون في النهاية إلا على أجراس خطر الهبوط ! ٭٭ أقدر اللاعبين الذين يستقطبهم الرائد لدعم صفوفه.. لكن ليس كل لاعب مستقطب (لاعبا)!.. والنادي ليس ضمانا اجتماعيا كل من يلفظ يجد معيشته في الرائد.. وما جعل الفريق يصل إلى هذه الحالة إلا أن هذه إمكانات لاعبيه المتواضعة وهم الذين كلفوه مئات الآلاف!!.. فاقد الشيء لا يعطيه.. وهؤلاء يفتقدون الإمكانات الولاء وبالتالي لا حماس ولا قتالية على الكرة أثناء اللعب.. فهم متى عرفوا الرائد حتى يحبوه؟ وإذا هبط فماذا سيخسرون؟ أنا هنا لا أعمم على الجميع ولكني أتحدث عن الأكثرية من أجل إعادة صياغة المنهجية لا غير.. الغريب أن كل المحاور تدور حول كل شيء ما عدا اللاعبين رغم أنهم الأساس ! ٭٭ لا يزال الرائد في تماسكه حيث أن الدوري في منتصفه وأمله بالصعود موجود فضلا عن البقاء.. ومع هذا وجد البعض هذه التراجع فرصة للتخريب.. وأبسط أحواله تشكيل إدارة جديدة في الخفاء.. وهذه موضة لا توجد إلا في الرائد!.. وإذا افترضنا صحة التحركات التي تتم في الباطن فهل الإدارة الجديدة تحمل في يدها عصى موسى؟!.. المشكلة أن من يريدون الإثارة يظلون دائما نائمين حتى إذا ظهرت في النادي مشكلة كمشكلة تذيله الترتيب سكبوا البنزين على النار ليشعلوها.. ليتهم ممن ساعد بماله ورأيه أو على الأقل حضوره - كما أسلفت - حتى يمكن تفسير ما يقومون به على أنه سعي لمصلحة النادي.. لكن من يقود الحملة ممن يبيت في منزله ثم يقوم ليسوق لنفسه على أنه المنقذ!! بقايا.. ٭٭ مستوى المنتخب أمام فنلندا يبشر بخير.. سننتظر مزيدا من الإبداع في لقائه هذا اليوم . ٭٭ كنت أسمع أن خالد سمان يقود بالخفاء لجنة التحكيم.. كان ذلك إبان رئاسة عبدالرحمن الدهام ومن بعده.. ثم صمت الحديث عنه فترة.. الآن ومع ترؤس مثيب الجعيد لجنة الحكام الرئيسية بدأ بعض الحكام أصحاب الباع التحكيمي بإثارة الموضوع مرة أخرى.. عبدالرحمن الموزان وعبدالله الناصر وربما آخرون في الطريق.. هل سمان مضر إلى هذه الدرجة؟ وهل هو نافذ حتى يدير لجانا بأكملها؟! ٭٭ تذمرت الوحدة من التحكيم الذي ظلمها أمام الاتحاد.. والنصر كذلك.. ورغم هذه التسهيلات فالنادي (المسكين) يحاربه الاتحاد السعودي والحكام والإعلام ليحرمه من البطولات!!