بحث الرئيس الأميركي جورج بوش أمس مع موفد واشنطن الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون الجهود المبذولة لتسريع نشر القوات الدولية في دارفور غربي السودان.وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية دانا بيرينو إن بوش أعرب عن قلقه العميق حيال الآلام التي يعاني منها دارفور.وأضافت أنه كلف سفيره وليامسون بمواصلة ممارسة الضغوط بهدف نشر سريع لقوة الأممالمتحدة وسهولة انتقال القوافل الإنسانية على الأرض.وأضافت أن الطرفين تطرقا في اللقاء للهجوم الذي تعرضت له دورية مشتركة من قوة الأممالمتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، ولكنهما لم يبحثا مسألة دعم بكين لحكومة الخرطوم. وتمارس الولاياتالمتحدة ضغوطا على الأممالمتحدة لنشر قوة جديدة تضم 3600 عنصر ضمن القوة المشتركة في دارفور قبل يونيو المقبل.وتضم القوة المشتركة التي حلت في يناير بدل القوة الأفريقية السابقة تسعة آلاف عنصر، غير أنه من المقرر أن يصبح تعدادها في نهاية انتشارها نحو 26 ألف عنصر بينهم ستة آلاف شرطي. وفي نفس السياق دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي شنه مجهولون على دورية تابعة للقوة المشتركة في دارفور. وأعرب بان في بيان أصدره مكتبه الصحفي عن قلقه البالغ إثر الهجوم الذي جرح فيه شرطي من هذه القوة. ودعا الحكومة السودانية وحركات التمرد على السواء لتمكين القوة الأفريقية الدولية من القيام بمهماتها. وكان شرطي من القوة المشتركة قد أصيب الأربعاء بجروح بعد تعرض دورية لهجوم نفذه أربعة مسلحين قرب مخيم للنازحين بمدينة الفاشر في إقليم دارفور. ومن جهة أخرى رفض الرئيس السوداني عمر حسن البشير دعوة لحضور اجتماع لمجلس الأمن الدولي دعيت له تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى المجاورتان للسودان.