استهلت السوق المالية السعودية تعاملات الأسبوع الجاري، بارتفاع ملحوظ في مؤشرها العام، وصعود في أسعار معظم الأسهم المدرجة، لتعوض السوق بعض خسائرها التي تكبدتها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، نتيجة التدافع إلى البيع، وتراجع أداء النتائج المالية لبعض الشركات، التي أعلنت نتائج أعمالها عن الربع الثالث، ومجمل أعمالها عن الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي. وأنهى المؤشر العام جلسة أمس على ارتفاع بلغ 227.78 نقطة، نسبتها 2.39 في المئة، ليصعد المؤشر إلى مستوى 9775.32 نقطة، في مقابل 9547.54 نقطة الخميس الماضي، لترتفع مكاسب المؤشر منذ مطلع العام إلى 1240 نقطة، نسبتها 14.52 في المئة. ونتيجة تحسن الأسعار، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة إلى 1.987 تريليون ريال، في مقابل 1.941 تريليون ريال للجلسة السابقة، بزيادة قدرها 45.88 بليون ريال، تعادل 2.36 في المئة، جاء ذلك بعد ارتفاع أسهم 149 شركة، بينما تراجعت أسهم 10 شركات، واستقرت شركتان عند أسعارهما السابقة. أما عن الإجماليات، فنجد السوق حققت تراجعاً في معدلات الأداء، إذ هبطت السيولة المتداولة إلى 8.7 بليون ريال، في مقابل 10.2 بليون ريال الخميس الماضي، بنسبة تراجع 14.3 في المئة، فيما هبطت الكمية المتداولة بنسبة 19.4 في المئة إلى 264 مليون سهم، نُفذت من خلال 122.8 ألف صفقة، في مقابل 157 ألف صفقة بنسبة تراجع 22 في المئة. وسجلت كل قطاعات السوق أداءً إيجابياً خلال تعاملات أمس، تصدّرها مؤشر قطاع «التأمين» المرتفع بنسبة 5.32 في المئة، لترتفع مكاسبه في 2014 إلى 23.2 في المئة، تلاه مؤشر «النقل» الصاعد بنسبة 4.75 في المئة، وسجل مؤشر الزراعة والصناعات الغذائية ثالث أكبر زيادة نسبتها 3.43 في المئة إلى 12082 نقطة، جاء ذلك بدعم من ارتفاع كل شركات القطاع ال15، منها سهم «صافولا» المرتفع بنسبة 5.02 في المئة إلى 80.99 ريال. وارتفعت مكاسب قطاع «المصارف» إلى 2.58 في المئة، وصولاً إلى 20564 نقطة، جاء ذلك بعد ارتفاع كل أسهم المصارف، فيما بلغت الزيادة في مؤشر «البتروكيماويات» 1.47 في المئة، أما أقل زيادة فسجلها قطاع «الإعلام والنشر»، وبلغت 1.13 في المئة. وبالنظر إلى أداء مؤشرات البورصات العربية، نجد صعود مؤشرات 7 بورصات عربية بنسب متباينة، كان أكبرها ارتفاعاً مؤشر سوق دبي المالية المرتفع بنسبة 3.49 في المئة، إلى 4419 نقطة، تلاه مؤشر سوق الأسهم السعودية المرتفع 2.39 في المئة، ثم مؤشر بورصة قطر الصاعد بنسبة 1.59 في المئة، وارتفع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 1.08 في المئة، وصعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 4793.55 نقطة، بنسبة صعود 0.53 في المئة، فيما سجل مؤشر بورصة عمّان (الأردن) أقل زيادة، نسبتها 0.06 في المئة، وفي المقابل تراجعت مؤشرات خمس بورصات عربية، كان أكبرها خسارة مؤشر البورصة المصرية المتراجع 0.81 في المئة، إلى 8524 نقطة، لتتقلص مكاسبه منذ مطلع العام إلى 25.6 في المئة، فيما بلغت خسارة مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.30 في المئة. مشاهدات من السوق بنهاية تعاملات أمس، ارتفعت مساهمة قطاع «التأمين» في القيمة السوقية من 2.3 في المئة الخميس الماضي إلى 2.4 في المئة أمس تعادل 47 بليون ريال، جاء ذلك بعد تحقيق مؤشر القطاع أكبر زيادة في السوق بلغت 5.32 في المئة، صاحب ذلك استحوذ قطاع التأمين على 13 في المئة من سيولة السوق تعادل 1.12 بليون ريال. واصل سهم «سابك» تصدره الأسهم المدرجة لجهة السيولة المتداولة للجلسة الرابعة على التوالي، إذ ارتفعت السيولة المتداولة منه إلى 1.41 بليون ريال، تعادل 16.20 في المئة من سيولة السوق بعد تداول 13 مليون سهم، نسبتها 5 في المئة، ارتفع سعره خلالها إلى 108.70 ريال، بنسبة ارتفاع 0.62 في المئة. تصدر سهم «الإنماء» الأسهم المدرجة لجهة الكمية المتداولة منه التي بلغت 27.8 مليون سهم، نسبتها 11 في المئة من الكمية المتداولة في السوق، بلغت قيمتها 601 مليون ريال تعادل 7 في المئة، صعدت بسعره خلالها بنسبة 9.25 في المئة إلى 21.96 ريال. حقق سهم «الراجحي» ثالث أكبر سيولة متداولة بلغت 375 مليون ريال نسبتها 4.3 في المئة، ارتفع سعره خلالها 0.93 في المئة إلى 63.72 ريال، فيما بلغت السيولة المتداولة من سهم «دار الأركان» 322 مليون ريال، نسبتها 3.7 في المئة من تداول 25 مليون سهم نسبتها 9.4 في المئة، ارتفع سعره خلالها إلى 12.97 ريال بنسبة ارتفاع 4.43 في المئة.