أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان على موقع « تويتر»، أن «التوجيهات المعطاة هي بعدم ترحيل أي مواطن سوري إلى سورية تنفيذاً لشرعة حقوق الإنسان». وفي شأن النازحين من سورية، أعلنت سفارة الإمارات العربية المتحدة في بيروت في بيان، أنه «ضمن حملته المتواصلة لتقديم المساعدات الإغاثية للأسر النازحة من سورية إلى لبنان، قام الهلال الأحمر الإماراتي وبإشراف السفارة، بتوزيع مساعدات على 1700 أسرة فلسطينية نازحة في منطقة البقاع، وتأتي المساعدات ضمن برنامج سيشمل 4000 أسرة فلسطينية نازحة في غالبية المخيمات الفلسطينية في لبنان». إلى ذلك، أطلقت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريرها العالمي للعام الحالي في مؤتمر صحافي عقدته في بيروت أشارت فيه إلى «وجود تعذيب وسوء معاملة من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، وجو من عدم المحاسبة». وإذ نوه التقرير بموقف لبنان الذي أبقى حدوده مفتوحة أمام تدفق اللاجئين السوريين، قال: «الحكومة عمدت إلى حجز بعض السوريين لوجودهم غير الشرعي في لبنان، وفي آب (أغسطس) الماضي تم ترحيل 14 شخصاً على رغم أن حياتهم في خطر، كما أن هناك شخصاً جديداً من آل طلاس سيتم ترحيله، لكن وزير الداخلية أكد أنه لن يتم ترحيله، ولكننا ندعو الحكومة إلى التأكد من عدم ترحيل أي شخص إلى سورية إذا كان سيتعرض للاضطهاد. كما أن عدداً من هؤلاء اللاجئين أفادوا أنهم يفتقدون الأمان في لبنان، لا سيما بعد اختطاف عدد من الأشخاص لأسباب ثأرية».