انتقد مدرب منتخب البرتغال لكرة القدم البرازيلي لويز فيليبي سكولاري مباراة المركز الثالث بعد خسارة البرتغال أمام ألمانيا 1-3 في شتوتغارت. واعتبر سكولاري"هذه المباراة المركز الثالث يجب ألا تقام، لأنها لا ترضي أحداً. ليس هناك ارتياح أو رضا لدى الدولة المضيفة ألمانيا بعد أن تبخر حلم إحراز اللقب. وليس هناك أيضاً ارتياح أو رضا لدى الخاسرين". وأضاف سكولاري الذي قاد البرازيل إلى إحراز كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها رقم قياسي في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان،"المباراة اليوم هي الأسوأ بالنسبة إلى المنتخب الخاسر، وليس لها قيمة كبيرة بالنسبة إلى المنتخب الفائز". وأضاف سكولاري:"رجالي لا يستحقون الخسارة، لكن الألمان كانوا أكثر فعالية. لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، ودخل مرمانا هدفان في الدقيقتين 11 و16 من الشوط الثاني بتسديدتين بعيدتين ومسار غريب للكرة، لكن الهدف الأول كان جميلاً جداً وأثر في تركيزنا فاستقبلت شباكنا الثاني، وكانت لنا فرص كثيرة، لكنها انتهت عند الحارس السوبر اوليفر كان أو عند المدافعين". وأضاف:"خسرنا أمام منتخب ممتاز، منظم جداً، ومنضبط إدارياً. إني صديق لكلينسمان ومعجب به جداً. إني اقدر عمل اللاعبين خلال البطولة حيث عشنا كعائلة واحدة. تطورنا بشكل هائل، والعمل خلال 3 سنوات مع منتخب البرتغال لم يذهب هباء فبلغنا نهائي أمم أوروبا 2004 ونحن الآن بين أفضل 4 منتخبات في المونديال". وختم قائلاً:"لا أريد التحدث حول مستقبلي الآن، كنت حتى اليوم في المونديال، وسأبدأ غداً التفكير بالمستقبل. رئيس الاتحاد البرتغالي يعود الخميس وعقدي مع المنتخب يمتد حتى الأول من آب أغسطس المقبل، وإذا كان يريدني أن استمر سنرى ما قد يحصل". وختم:"هذه المباراة تترك انطباعاً بالهزيمة، بينما نحن بين أفضل 4 منتخبات في العالم". من جانبه، التقى قائد منتخب ألمانيا ميكايل بالاك مع سكولاري على أن الانطباع الأخير هو الأصل ووقف على طرفي نقيض منه بالنسبة إلى أهمية المركز الثالث. وأكد بالاك"أن الانطباع الأخير هو الذي يعتد به دائماً، والمركز الثالث مهم جداً وهذا ما ولّد الحماسة لدى المنتخب. سنتحدث الآن مع المدرب يورغن كلينسمان من اجل الاستمرار في منصبه إذا لم يكن قد قرر ذلك من تلقاء نفسه". وختم:"لقد سبق أن قلت له ما أفكر به. لقد أشرك جميع اللاعبين في المونديال، وهذا ما يقدره وقدره اللاعبون. منذ 8 أسابيع وحتى منذ سنتين، لديه شعور حقيقي بالمتعة. لقد عرف كيف تدب الحماسة في الكبار وكيف يرسم الاتجاه للشباب، انه سرور حقيقي فعلا".