استهل المؤشر العام للسوق المالية السعودية تعاملات الأسبوع الجاري على ارتفاع ملحوظ هو الأعلى له خلال شهر شباط (فبراير) عندما اقتربت مكاسبه من نسبة الثلاثة في المئة، في مقابل 3.18 في المئة مكاسب نهاية تعاملات جلسة 28 كانون الثاني (يناير) الماضي عند ارتفاع بنسبة 3.18 في المئة، وقت كانت قراءته 5880 نقطة. وصاحب مكاسب المؤشر العام ارتفاع ملحوظ في معدلات الأداء، تمثل بصعود السيولة المتداولة فوق 6 بلايين ريال مجدداً بعد تراجعها في الجلستين السابقتين دونها، وقفزت الكمية المتداولة فوق 400 مليون سهم للمرة الأولى في الأسابيع السبعة الأخيرة، كذلك ارتفعت أسعار معظم الأسهم المدرجة بدعم من تحسن الطلب عليها وتوافر السيولة المتاحة للتداول. وجاءت بداية المؤشر إيجابية كما في الجلسة السابقة، إذ سجل المؤشر ارتفاعاً تدريجياً في قراءته مدعوم بزيادة الطلب على الأسهم التي سجلت أسعارها أداء إيجابياً، لينهي المؤشر جلسة أمس مرتفعاً إلى مستوى 6396.36 نقطة، في مقابل 6216.31 نقطة ليوم الخميس الماضي، بزيادة قدرها 180.05 نقطة، نسبتها 2.90 في المئة، وبإضافة الزيادة الأخيرة تقلصت خسارة المؤشر منذ مطلع العام إلى 515 نقطة، نسبتها 7.46 في المئة، في مقابل خسارة نسبتها 17 في المئة للعام 2015. وبدعم من تحسن الأسعار، أضافت الأسهم السعودية 41 بليون ريال إلى قيمتها، نسبتها 2.88 في المئة، بعد ارتفاع القيمة السوقية إلى 1.472 تريليون ريال، في مقابل 1.431 تريليون ريال للجلسة السابقة، وكانت أسهم 163 شركة أنهت تعاملات أمس على ارتفاع في أسعارها من أصل 167 شركة جرى تداول أسهمها أمس، بينما تراجعت أسهم أربع شركات فقط عند المقارنة بأسعار الأسهم نهاية جلسة الخميس الماضي. أما عن الإجماليات، فنجد ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الأداء، إذ ارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 25 في المئة، إلى 6.8 بليون ريال، في مقابل 5.4 بليون ريال للجلسة السابقة، وصعدت الكمية المتداولة إلى 402 مليون سهم، في مقابل 294 مليون سهم، بنسبة زيادة 37 في المئة، وارتفع عدد الصفقات المنفذة بنسبة تسعة في المئة، إلى 143.3 ألف صفقة، في مقابل 132 ألف صفقة، وصعد متوسط الصفقة بنسبة 25 في المئة إلى 2802 سهماً. ونتيجة تحسن الأسعار، استقرت مؤشرات كل القطاعات في المنطقة الخضراء محققة نسب ارتفاع متباينة، كان أكبرها ارتفاعاً مؤشر «الزراعة والصناعات الغذائية» المرتفع بنسبة 3.88 في المئة إلى 8106 نقاط، جاء ذلك بعد تداول 17 مليون سهم من شركات القطاع قيمتها 379 مليون ريال، شكلت 5.6 في المئة من سيولة السوق. وسجل مؤشر «البتروكيماويات» ثاني أكبر زيادة في السوق، نسبتها 3.75 في المئة، جاء ذلك بعد ارتفاع كل شركات القطاع، كان أكبرها ارتفاعاً سهم «المجموعة السعودية» المرتفع بنسبة 6.95 في المئة إلى 12.77 ريال. وحل مؤشر «المصارف» في المرتبة الثالثة بعد مكاسب نسبتها 3.20 في المئة، وصولاً إلى 14729 نقطة، تلاه مؤشر «التأمين» الصاعد 3.19 في المئة، فيما سجل مؤشر «شركات الاستثمار المتعدد» أقل زيادة نسبتها 0.77 في المئة. مشاهدات من السوق } بنهاية تعاملات أمس، تصدر سهم «الإنماء» الأسهم المدرجة لجهة السيولة والكمية المتداولة منه التي بلغت 75 مليون سهم نسبتها 19 في المئة من الكمية المتداولة في السوق، بلغت قيمتها 1.01 بليون ريال شكلت 15 في المئة من سيولة السوق، ارتفع سعره خلالها إلى 13.47 ريال بنسبة ارتفاع 1.97 في المئة. } حقق سهم «سابك» ثاني أكبر سيولة متداولة بلغت 487 مليون ريال نسبتها 7.20 في المئة من تداول 6.4 مليون سهم نسبتها 1.6 في المئة من الكمية المتداولة، صعدت بسعره إلى 76.95 ريال بنسبة صعود 3.57 في المئة. } جاء سهم «الطيار» في المرتبة الثالثة بسيولة متداولة بلغت 309 ملايين ريال شكلت 5 في المئة من السيولة المتداولة في السوق، جاءت من تداول 8.2 مليون سهم، نسبتها 2.03 في المئة، ارتفع سعره خلالها 3.30 في المئة إلى 37.85ريال. } تصدر سهم «بروج للتأمين» قائمة الأسهم الرابحة في السوق بعد ارتفاع سعره بنسبة 9.85 في المئة تعادل 1.65 ريال وصولاً إلى 18.40 ريال من تداول 1.57 مليون سهم، تلاه سهم «الكابلات» المرتفع بنسبة 9.72 في المئة إلى 7.45 ريال من تداول 6.87 مليون سهم. } سجل سهم «ايس» أكبر خسارة في السوق نسبتها 0.60 في المئة تعادل 0.28 ريال هبوطاً إلى 46.75 ريال من تداول 312 ألف سهم، تلاه سهم «مبرد» بخسارة نسبتها 0.41 في المئة إلى 55.27 ريال.