« شظايا ذاكرة تأبى الانشطار» من خلال المجموعة الشعرية الأولى للكاتب المغربي بوشعيب عطران والتي عنونها ب ( رعشات من رصيف الانتظار) حيث كانت الإصدار الأول للشاعر القاص بو شعيب عطران تقطف زاوية ذاكرة الدهشة نصاً لا يتكرر عبر مقطوعة أنيقة ذات إتساق رائع وبإيقاع موسيقي متناسق ؛ نص شظايا ذاكرة تأبى الإنشطار ومطرٌ لاينقطع من الإبداع. انتماء استمد كينونته، تحت جناحين يعبران به؛ دهشة الأيام لاهيا بألوانها، مقصيا عن أحزانها دون استياء... انشقاق جمعتهم كلمة، بددوا حروفها بين ثنايا خطابات جافة؛ حلق بها.. بعيدا عن الخطيئة. انزواء بدا أفقه، يضيق بغيوم تجتاح كل الفصول؛ تراود.. أشعة الشمس عن البزوغ. صرخات و صرخات تنسحب بهدوء؛ مع إطلالات واهية.. هجع قليلا، ليغير.. خارطة أحلامه. اندماج أعتقهم من دهاليز الأحلام، التفوا حوله للارتقاء.. كانت: الفاتنة العابثة الحالمة مزجهم جميعا؛ جاءت دكناء دون قناع.. أهدته ثلاث لوحات زين بها، جدران الحياة. انبثاق افترش اللسان، ركن النسيان عن حكي الهذيان.. لينبش في ذاكرته؛ عن بقايا الاجتثاث دونها قصائد تعبر به محطات الإخفاقات و تنير عتمة الذات المحرر