(ومضه / حلو عيد لتحيا القلوب من جديد ) حينما يعيد التاريخ نفسه وحينما تعصف الذكريات فكرنا النائم حتى يسترجعها العقل الباطن وكأن تلك الذكريات أحداث مشهوده بالأمس القريب .. هنا .. نقف وقفة إجلال لذلك الماضي البعيد في تاريخه والقريب من تأريخيه في أذهنُنا .. نسترجع عالم الطفوله البريئه .. وطهارتها ألى صفاء قلوب هادئه . تحوي ذلك المجتمع الذي نتربى في جوفه إلى أن نغدو كِبار ا مسؤلين عن ذواتنا وتصرفتنا ... يااه ذكريات ماأجملها حينما كان العم يحظن بنت أخيه ويصفق لي أبن أخيه والأخ يساند أخته والاخت تحترم أختها صور ماأجملها ,, أحداث ما أروعها عالم طهار عالم ملائكي ... لكن اليوم تنقلب تلك الصور والأحداث إلى مجتمع وحشي .. عدواني في قلبه يمكر بضحكاته ولو قهقه ضحكاً .. يا أيها التاريخ ما دهى بني البشر .. اليوم يتغير الحال فما أصاب الأخ والأخت والعم والخال ؟ لا يخفيك ما أصاب الوالدين ؟ كُلها أسئلة تظل علامات الإستفاهم والتعجب فوق رأسي كما أفلام الكرتون الإنجليزيه سأحتفظ بجرتحاتي لنفسي وسأغلق أبوابها عليها لكن لازلت أنتظر إجابتك أيها التاريخ .. نعيشُ في مجتمع إبليس الملعون يتكئى على عرشه .. فكيف تبقى قلوبنا محبوبه ونتمنى الخير لمن هم خير وإبليس لازال حي أيها التاريخ كم كنت أتمنى أن تقضي على هذا اللعين حتى يعم الصفاء على الجميع .. إلى متى نظل نتشفق إلى حنين الذكريات الجميله وتتفطر قلوبنا من مجتمع وحشي نعيشه اليوم وكأن حرب البسوس على أوجها ؟؟ هذا العيد سيأتى وأعلم أنني سأرى عجائب هذا المجتمع .. الكل يأتي وفي قلبه مليون علة من الوجع ويتوسط في أحدى زوايا المجلس ليحارب أعدائه بنظرات يكاد يحرق المقصود بها .. لم أستعجب لو رأيت من يسنّ أسنانه وكأنه على تمام الإستعداد ليلتهم فريسته .. عُذرا يا تاريخ قد أوهمتنا كثيراً فصدقنا ما قلته اليوم نرى غير ذلك..!! يا ليتك لم تعيد نفسك ولم تسترجع لنا ذكريات ورديه واليوم ينقلب لونها إلى رمادية الأيام.... يا ذكرياتي المجنونه أردتُ أن أسترجع شيئاً جميلاً لتكون بداية حب في عيداً قد إقترب تاريخه ولكن كنتي ثورة إنقلبت على أوجاع قلبي فكنتي ثورة الذكريات ... دروس العصف الذهني تحية طيبه .. بعدما قرأت عنك في أحدى المنتديات أثرتي أوجاع خامدة في رمد الحياة .... كل عام وأنتم بخير.. ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------- تعليقات الزوار قلب وطنوبالفعل المفارقات اتسعت بسبب اتساع الفجوة في التعامل...... ولاتعجبي اختي الفاضلة من هذه الظاهرة بسبب عولمة الفضائيات لانها كلمغناطيس تسحب كل فكر وتدخلة الى العصف الذهني ليعيد حساباتة حتى وان كانت على حساب القيم والعادات النبيلة .... مقال جدآ رائع من قلم راقي فاهم امراة حادة في الكتابة منمقة في الإستيعاب.. منى المحمد درر ما خطته اناملك بالفعل كم نحن بحاجة لاعادة اكتشاف حقيقتنا من جديد فاطمه مقال يشع روعة الفهد لايمكن ان ننعزل عن العالم في دواخلنا حتى لو ذهب ابليس للجحيم وليد كاتبتنا المميزه وفاء العتيبي الحقيقه اطلعت على اكثر من موضوع لك ولاكن موضوعك هذا اجبرني على الرد الحقيقه كلنا يعلم ن ابليس لعنه الله قد قطع وعدا بان يغوي بني ادم ويجنبهم طريق الصواب بالاضافه الى تسارع الوقت وانشغال بني البشر بحياتهم ورغبتهم عدم تفويت الفرص في الحياه والطمع وحب الاستزاده كل ذلك وغيره اثر كثيرا في الترابط الاجتماعي واصبح الكل يتلقطون الزلات والهفوات وينسجون عليها وبذلك يحصل التباعد والتنافر على العموم اعتقد ان هذه مشكله ازليه لاننا نبكي على الايام الخوالي ونمتدح الماضي ونجد الذين سبقونا يمتدحون ماضيهم ويسخطون على زمنهم تحياتي لكي ومزيدا من التميز انشاء الله وكل عام والجميع بخير طبيب اطفال السلام عليكم الا ليت الزمن يرجع .. ورى والا الليالي تدور يبقى الماضي ذكرى بكل مافيه من مأسيء وافراح .. وتبقى نشوة العيد في كل صباح عيد ٍ .. ماذا جرى للعم .. ماذا جرى للخال والاخ والقريب .. ؟؟ تبقى تساؤلات نطرحهاا في كل صباح عيد .. أين ذهبوا ومن أين أخذوا ... الكل يعلم كاتبتناا المميزة .. أن المجتمع في تغير مستمر .. وفي قضايا مستمره .. بالأمس كان الأخوان في حي واحد .. تجمعهم صلاة الفجر .. وقهوة الصباح في بيت الكبير .. والان .. بعد تطور المهن والوظائف .. وبعد القراباات .. وأتساع الرقعه الجغرافيه .. صار من المحتم على الجميع التفرق .. ويبقى في القلب حنين لتلك اايام .. للجميع مع أجمل سلام .. تحية عيد مباركه طيبه .. وكل عام وأنتم بخير .. وفاء العتيبي .. من تقدم الى تقدم .. ومن افضل الى الافضل .. أترقب خطى قلمك المميز .. فلا تحرمينا حبره أ- زكية العتيبي كلّ شيء في تحولٌ للأسوأ بكل أسف! لذا لاتقفي على الأطلال كثيرا غاليتي لعلنا قاربنا المدة الزمنية التي أوصى فيها الرسول عليه السلام أن يلتزم المسلم بيته فلايكاد يبرحه حتى للمسجد والعياذ بالله اللهم قنا الفتن ماظهر منها ومابطن وفاء العتيبي.. طرح واقعي لامس شيء من الجروح