ضرب خمسة عشر فتاة بمحافظة املج أروع الأمثلة لفن التعاضد الاجتماعي بزيارتهم يوم امس الى مركز رعاية المعاقين بأملج وتجولهم داخل المركز والتعرف عن قرب على الحالات الموجودة بالمركز وتوزيع الهدايا وبعض اطباق الحلوى لدرجة أن المتواجدون بالمركز من المعاقين قد انتابهم احساس الحنان التي ظهرت على محياهم ، ويأتي ذلك قبل دخول شهر رمضان المبارك . وذكرت سناء الشريف احد زائرات المركز بأنه تم طرح فكرة زيارة دار المعاقين في محافظة املج انا والبعض من فاعلي الخير ذهبنا وقلوبنا تزهو فرحا .. كلا منا عاهد نفسه بداخله برسم الامل ورسم الضحكه .. في طريقهم فهذه الفئة تحتاج الى من يفهمها و يمد لها يد العون و يفتح لهم الباب على مصراعيه وهذا ماحصل معنا نحن والاخوة الفاضلات تم زيارتهم بفضل من الله ... في الختام اود أن أوجه للجميع رسالتي بأن اقول و كلي اسف ان هذه الفئة لم تأخذ حقها منا كمواطنين فاعلين في مجتمعاتنا و لو قليلا بل حقهم مهدور ولا ننكر ان الدولة لم تقصر بصرف الاعانات لكن يحتاجون منا أن نرسم الابتسامه ونمنحهم روح الحب فهذه المشاعر وهذه الزيارات ليست ثانوية بل اساسية بالنسبة لهذه الفئة فتعطي نمط خاص بداخلهم من الفرحه والسرور الداخلي حتى ولو لم تشعري به... فلنرسم اجمل الابتسامات بزيارتنا . وصحيفة املج تقدم جزيل الشكر والعرفان على ما قاموا به من زيارة لفئة غالية على قلوبنا جميعاً وهذا ليس بغريب على أهالي محافظة املج الكرام واللذين عرف عنهم الترابط الاجتماعي