رعى معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين الدكتور حسام العنقري، اليوم، افتتاح المؤتمر السنوي التاسع للمراجعة الداخلية، تحت عنوان "لنحدث الأثر" الذي تحتضنه مدينة الرياض على مدار يومين، بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين . من جهته أكد الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي، أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على أهم وأبرز الجوانب المهنية للمراجعة الداخلية، في ضوء المتغيرات المتسارعة في مجالات الاقتصاد وتكنولوجيا المعلومات التي يشهدها العالم بشكل عام والمملكة بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذه المتغيرات تتطلب تحديث الأنظمة والتشريعات بما يتوافق مع المستجدات، وهو المنطلق الذي عملت به الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين بتسخير إمكاناتها لمواكبة هذه المتغيرات للمساهمة في دعم خطط تطور العمل المؤسسي، وتحقيق الهدف الأساسي من مهنة المراجعة الداخلية بإضافة القيمة للمنشآت. وأبان الشبيلي خلال كلمته أن المؤتمر السنوي التاسع يأتي رغبةً في قيادة التأثير على القطاعات المختلفة من خلال إدارات المراجعة الداخلية عبر الركائز الثلاث الرئيسة للمؤتمر وهي التفكير، التمكين وتبادل المعرفة، وذلك من خلال الاستفادة من أفضل الخبرات حول العالم لرفع الكفاءة، وإضافة القيمة المهنية العالية لعالم الأعمال، وتوفير الأدوات اللازمة للمهنيين في المملكة، لتمكينهم من القيام بأعمال المراجعة الداخلية وفق أعلى معايير الجودة، وليكون هذا المؤتمر منارة مهنية احترافية تجمع قادة المهنة من أجل نشر المعرفة وعقد شراكات متميزة وفاعلة. وكرّم معاليه في نهاية حفل الافتتاح، 250 مراجعاً داخلياً لحصولهم على شهادة الزمالة في المراجعة الداخلية (CIA)، في الوقت الذي تُواصل فيه الجمعية السعودية للمراجعين الداخليين حرصها على تطوير مهنة المراجعة الداخلية. يُذكر أن المؤتمر يُعد التجمُّع الأكبر من نوعه للمِهنيّين والمهتمين بمجال المراجعة الداخلية بالمملكة، كما يضُم نخبة من القادة والمتخصصين المحليين والدوليين، وذلك لمناقشة أبرز التحديات التي تُواجه مهنة المراجعة الداخلية.