عبرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي عن بالغ استنكارها للجريمة البشعة المتمثلة في حرق تنظيم داعش الإرهابي للطيار الأردني معاذ الكساسبة . وأعربت الأمانة العامة عن بالغ حزنها في هذه المصيبة الأليمة , وتوجهت بعزائها للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعبا ولذوى الكساسبة سائلة الله تعالي له المغفرة والرحمة. وقال معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي, الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي : إن حرق جماعة داعش للطيار الأردني معاذ الكساسبة عمل مشين جبان لا يمت إلى الإسلام بصلة ولا تقره أحكام الإسلام كما في كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم , ولا يمكن أن يقدم على ارتكابه إلأ ألد أعداء الإسلام . وأشار معالي الدكتور التركي إلى بيانات عديدة أصدرتها رابطة العالم الإسلامي من خلال أمانتها العامة وهيئاتها المستقلة في مناسبات سابقة ومؤتمرات لحوادث مشابهة حصلت في العالم أوضحت فيها موقف الإسلام من هذا العمل الإجرامي من قبل هذه الفئات المنحرفة في فكرها الخطير لكونها تسعي إلى تقويض الأمن والاستقرار في المجتمعات المسلمة باسم الدين والجهاد والشعارات الخادعة , وحذرت من الانتساب إليها ودعمها بأي شكل من الأشكال , وحث معاليه المجتمع الدولي على تكثيف جهوده في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره. وأوضح الدكتور التركي أن الأمانة العامة تلقت اتصالات عديدة من شخصيات ومراكز وهيئات إسلامية من مختلف أنحاء العالم تستنكر هذه الجريمة الشنيعة وتعرب عن تضامنها التام مع المملكة الأردنية فيما تتخذه من الإجراءات لحفظ أمنها وحماية حدودها. ودعا معالي الأمين العام للرابطة إلى العناية بتحصين الشباب , ونشر الوعي الإسلامي الصحيح الذي يبصر العقول بالمفاهيم السليمة للإسلام ويرشد السلوك نحو فعل الخير واجتناب الشر , ويعزز في النفوس حرمة الدماء والأموال والأعراض , ويحمي من الانزلاق في مهاوي الضلال ,والإجرام. وأشاد معاليه بجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في محاربة الإرهاب بكل أشكاله .