اعترض المجلس البلدي بالأحساء على تجديد العقد بين الأمانة ومستثمر سوق الخضار، مع اقتراب انتهاء العقد المبرم سابقا، لما فيه من إرهاق على أهالي المحافظة، حيث يتضمن ذلك العقد المنتهي إلغاء كافة أسواق الخضار والفواكه واللحوم والأسماك الموجودة بالأحياء السكنية، والتى كانت تمثل راحة للمواطنين، ما أدى إلى ظاهرة الباعة الجائلين بالشوارع والطرقات محدودة الرقابة. وبين المجلس أنه يدعم توجه الأمانة بإدارة السوق ذاتيا مع إعادة فتح الأسواق القديمة بين الأحياء السكنية، ودعم وعمل سوق كبير للخضار والفاكهة على طريق العقير، بالقرب من مدينة الملك عبدالله للتمور يخدم جميع أسواق الخضار والفواكه بمحافظة الأحساء. وبين المجلس أن السوق يشهد ترديا ملموسا في الجانب الخدمي وعشوائية في البيع، ويعاني من سلبيات عدة، كارتفاع أسعار الإيجارات وعدم توافر الخدمات والمرافق الأساسية، فضلا عن ضعف الطاقة الكهربائية، إلى جانب قلة المراقبة على البضاعة الفاسدة وسوء عملية التخزين للخضار والفاكهة، ونقص كبير في النظافة العامة.