بات من المتوقع أن تتربع الصين على قمة هرم قائمة الدول المصدرة إلى المملكة خلال السنوات القليلة المقبلة، خصوصا بعد إدخالها صناعة السيارات للسوق السعودية مؤخرا كمنتج صيني جديد قابل للنجاح، على غرار صناعة السيارات الكورية التي حققت نجاحات منقطعة النظير، بالرغم من حجم المنافسة الكبير في هذا السوق الحيوي. علما أن الصين مازالت تحتل المرتبة الثانية بعد الولاياتالمتحدةالأمريكية في قائمة الدول التي تستورد منها المملكة، حيث تعتمد الولاياتالمتحدة في تفوقها على صناعة السيارات كأحد المنتجات الأساسية التي تصدرها إلى المملكة، وكانت قد أصدرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية العالمية تقريرا في وقت سابق يتوقع أن تتربع الصين على قمة العالم اقتصاديا متجاوزه الولاياتالمتحدهالامريكية بحلول عام 2016، وبرغم المحاولات الكبيرة من الأخيرة لفرض قيود على الاقتصاد الصيني، والضغط عليه بشراء السندات الأمريكية لدعم الاقتصاد الأمريكي إلا أن أمريكا لم تعد قادرة على إيقاف الغزو الصيني لمختلف أسواق العالم شرقا وغربا، ولم يعد هناك مايمنع الصين من الانطلاق قدما نحو قمة الهرم الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة، فلاتخلو دولة في العالم من الاعتماد على المنتجات الصينية بمختلف تصنيفاتها وأنواعها حتى أن أمريكا نفسها أصبحت أكبر الدول المستوردة للمنتجات الصينية، حيث بلغ حجم الصادرات الصينية إليها 165.32 مليار دولار، بارتفاع نسبته 13.6 في المئة عن العام الماضي.