أبدى والد الطفل مشارى، أحمد البوشل، تفاؤلا بتغيير نمط سير القضية التي يطالب فيها بالقصاص من الخادمة التي اغتالت فلذة كبده، في أعقاب تغير موعد جلسات القضية من الاثنين إلى الثلاثاء. وكانت القضية قد سارت في جميع الجلسات المتعاقبة في السابق واستمرت زهاء أكثر من عامين بمجموع أكثر من 16جلسة كانت كلها تعقد يوم الاثنين، إلا أن جلسة الأمس كانت بمثابة التغيير النمطي للقضية وفق ما أفصح عنه كثير ممن حضروا الجلسة، حيث تمت تزكية المحققين وبحضور والد الطفل مشاري والمدعي العام والمتهمة ووكيلها (المحامي) في حين غاب مزكي (مترجمها) وتم تحديد الثلاثاء المقبل موعدا لإنهاء التزكية في كامل أوراق القضية وفق ما تم من اكتمال أوراق القضية. كانت جلسة الأمس بمثابة التغيير النمطي للقضية وفق ما أفصح عنه كثير ممن حضروا الجلسة، حيث تمت تزكية المحققين وبحضور والد الطفل مشاري والمدعي العام والمتهمة ووكيلها (المحامي) في حين غاب مزكي (مترجمها) وتم تحديد الثلاثاء المقبل موعدا لإنهاء التزكية وقد أبدى البوشل ارتياحه وتفاؤله لقرب انتهاء القضية فور خروجه من مقر الجلسة بعد ظهر أمس، حيث كشف ل «اليوم» أن الوضع تغير عن السابق، حيث وجد من المحكمة كل تعاون وكل تيسير لما كان في السابق عسيرا، وقال في ذات السياق: الحمد لله تمت الجلسة بطريقة سلسة، حيث تمت تزكية المحققيين من هيئة التحقيق والادعاء العام وبقيت تزكية المترجم ولو حدث هذا فسوف تقترب القضية من نهايتها المحمودة ان شاء الله بالنطق بالحكم وفق ما بين يدي ناظر القضية من أوراق ثبوتية تدين ما أقدمت عليه الخادمة من جرم مشهود وقتل نفس بريئة مع سابق الإصرار والترصد. وذكرت مصادر خاصة ل «اليوم» أن القضية في منعطفها الأخير، حيث إنه فور تزكية المترجم سيعطى جلسة نهائية للنطق بالحكم. وامتدت فترة بقاء القضية في المحكمة قرابة السنتين ولم يتم إصدار الحكم فيها، رغم اعترافات الخادمة بقتل الطفل، وتصديق اعترافاتها وتمثيل الجريمة. كما أنه كان من المفترض حسم القضية منذ فترة بعيدة، استناداً الى المعطيات وسير الإجراءات، في ظل عدم وجود ما ينبئ بمعوقات في مجرياتها، وفقا لما أكده لوالد الطفل العديد من المحامين الذين تلقى استشاراتهم في هذا الجانب. وكان البوشل قد كشف عن مواجهته محاولات كثيرة لثنيه عن المطالبة بالقصاص من الجانية، إلا أنه رفض بشدة، وقال : «أعلنها لهم صريحة : لا يرضينا إلا القصاص».