وجه أهالي محافظة الجبيل مطالبهم إلى كل من بلدية محافظة الجبيل والجهات ذات العلاقة وذلك من حيث العمل على ردم وتوسعة كورنيش المحافظة الذي يعاني بعده عن البحر مما يشكل إزعاجا لمرتاديه وانبعاث الروائح، أثناء فترة الجزر.. وطالبوا كذلك بسرعة العمل على ردمه بقدر المسافة المذكورة وإزالة الصخور الموجودة حالياً ووضع خرسانة بدلاً منها. واليوم التقت بعدد منهم وطرحت هذه المطالب: ردم البحر الحل بداية يطالب محمد صالح الصالح بلدية الجبيل بالعمل لتوسعته بطريقة الردم بزيادة عرض منطقة الكورنيش حوالي مائة إلى مائة وخمسين متراً بردم البحر. قائلاً: أن في المنطقة الساحلية التي أقيم عليها الكورنيش مياهها ضحلة وغير عميقة وهنا يوضح أن في حالة الردم يقترب من المياه العميقة وتزداد مساحته ويؤدي الغرض الذي أنشىء من أجله.. ويعطي المواطنين من المتنزهين أوقاتا جميلة على ساحل البحر كما أحب أن أضيف ان زيادة المسطحات الخضراء في المساحة المضافة سوف تزيد من جمال الكورنيش ويكون متنفساً جميلاً للأهالي كما يطالب بايجاد مسجد لأداء الصلوات فيه حيث لم يكن متوافرا حتى الآن رغم مضى أكثر من 9 سنوات على انشاء مشروع الكورنيش.. مشروع جمالي ويرى المواطن عبد الله صالح الصالح انه يبقى أن نشير إلى نقطة مهمة تتعلق بموقع اقامة هذا المشروع حيث لم تتم مرعاة المسافة بين ساحل البحر في حالتى المد والجزر حينما تم تنفيذ هذا المشروع لأن المسافة بعيدة ولا تعطى لهذا المشروع الاضفاء الجمالي المعتاد عليه.. الموقع لم يكن موفقاً ويفصح المواطن أحمد عبد الله العتيبي عن همومه حول ما يحتاجه كورنيش الجبيل من تعديلات قائلاً: في نظري ان اختيار موقع اقامة كورنيش الجبيل لم يكن موفقاً فوضع الكورنيش حالياً بعيد عن البحر لمسافة ليست بسيطة فحينما الجلوس على البساط الأخضر في الكورنيش من أجل التمتع بمنظر البحر الخلاب لا يمكنك رؤية ذلك بسبب المسافة البعيدة التي تصل بين الكورنيش والبحر. كما أحب ان أذكر الجهات المعنية في بلدية الجبيل بان وضع ما يسمى الحاجز الصخري الذي يفصل بين الطرف الأخير من الكورنيش والبحر.. أصبح عبئاً وهاجس يشغل مرتادي هذا الكورنيش لأنه أصبح مكانا يأوي القوارض والحشرات بمختلف أنواعها.. ويؤكد فالح عبد الهادي القحطاني أن فكرة اقامة كورنيش لأهالي الجبيل البلد كانت فيها من الصعوبة في بداية الأمر لعدم توفر الأماكن القريبة من السواحل الملاصقة للمدينة. لاحاطتها بعدد من المنشآت الحكومية والخاصة ولكن بتضافر جهود بلدية الجبيل والهيئة الملكية وميناء الجبيل التجاري والشركات الكبرى تم إيجاد المساحة الحالية. التي أقيم عليها كورنيش محافظة الجبيل الحالي ولكن تبقى مشكلة صغر المساحة الحالية من حيث بعدها عن البحر.. ويقترح فالح عبد الهادي القحطاني تكوين لجنة خاصة من المؤسسة العامة للموانئ ممثلة بميناء الجبيل التجاري والهيئة الملكية بالجبيل وسابك لتطوير هذا الكورنيش وتوسعته سواء أكان من الجانب الجنوبي أو الغربي لوجود مساحات ليست بسيطة يمكن استخدامها لهذا الغرض ونرجو أن يلقى هذا الاقتراح الصدى من هذه الجهات.. كورنيش الجبيل صخور على الكورنيش