شن رجل أعمال سعودي في منطقة القصيم، هجوما لاذعا صوبه لأمانة القصيم، جراء ما لحقه من ضرر مالي بلغ ( 15) مليون ريال بحسب ما وصفه بالفساد وفقا لبيان أصدره قبل قليل حصلت "الوئام" على نسخة منه. وأكد رجل الأعمال فهد بن أحمد العبودي أن حقوقه المالية الضائعة والأمين الحالي خارج المملكة وهمس للمقربين منه أن موضوعي خارج حساباته باعتبارها وقعت في عهد إدارة الأمين السابق لمنطقة القصيم، وتساءل العبودي في بيانه بقوله: وهنا الغرابة كيف يقول هذا الكلام ..!! ويتنصل من واجباته النظامية. وناشد العبودي سمو وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب وسمو أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل. مضيفا من جهته : لقد أحسست بالقهر بسبب حقوقي الضائعة وخسرت جراءها أموالا كثيرة وصرفت رواتب باهظة لأكثر من مائتين عامل وتحملت الكثير بسببها. وأضاف رجل الأعمال المتضرر (العبودي) وفق بيانه : كان عملي مع الأمانة نظامي ولكنها اعتادت على الفساد دون وجه حق. وأردف العبودي وفقا – لبيانه – قائلا : نحن مقاولين نعمل ونجلب المعدات ونخلص في عملنا ولكننا نرى غير المتوقع فساد في وضح النهار. وبين العبودي أنه سلم أوراق القضية إلى محامٍ ليتولى تمثيله في جلسات المحكمة، ليتابع الدعوى التي رفعها ضد الأمانة ويمتلك بشأنها -على حد زعمه – مستخلصات مالية أوقفتها الأمانة ومنعت صرفها له، بعد تنفيذه لمشاريع في حدود الأمانة، بحجة وجود ملاحظات على بعض المشاريع. وأشار العبودي إلى أنه تلقى عدة اتصالات من قبل بعض المحامين بغرض الفوز بالتوكيل للمرافعة ضد أمانة منطقة القصيم. وأضاف: لقد مللت ويئست من تغيير آلية الصرف النظامية المتعارف عليها بالأنظمة المستعرضة بأنظمة العقود للمشاريع الحكومية، ونظراً لكوني أعطيت الأمانة الوقت الكافي لإعطائي حقوقي المالية البالغة 15 مليون ريال، بحسب مستخلصات نظامية، وفي ظل مماطلة الأمانة، فلم أجد بُداً من توكيل محامٍ لتحصيل حقوقي. واستدرك قائلاً وفقا- لبيانه: إن القائمين على الأمانة يفضلون السكوت وعدم التعامل مع الحقوق المالية بمسؤولية، واعتبر توكيله محامياً أمراً ملحاً وواجباً لمناقشة استراتيجية الأنظمة داخل الأمانة وارتباطها بالتجاوزات التي ذكرتها الأمانة للمشاريع التي تسلمتها سابقا وعملت على تنفيذها شركتي للمقاولات، وكذلك للتدقيق في إيقاف ثلاثة مشاريع كان قد تم ترسيتها على شركتي لتنفيذها، إلا أنه تم إيقافها بطريقة غير نظامية وتسليمها لمقاول آخر. وأشار العبودي إلى أنه مقاول معتمد لدى الأمانة في القصيم لأكثر من عشرة أعوام سابقة، مضيفاً: لاحظت خلال الثلاثة الأعوام الأخيرة أشياء لم أكن أراها في السابق من تحويل مشاريع ليس لها هدف من المصلحة العامة ولكن لأهواء شخصية، وكذلك إلغاء أي مشروع يتم ترسيته على مقاولين نظاميين فيتم استبعادهم دون مبرر نظامي. وقال إنه بعد أن تقدم بشكوى إلى المحكمة الإدارية في بريدة ازداد التعسف ضده، وبدأت أمانة القصيم بالمماطلة وفرضت عليّ غرامات تعسفية الهدف منها إيقاف الشركة عن العمل، وقد أثّر ذلك على شركتي بشكل سلبي، وتسبب بارتفاع مصروفات المشاريع التي تقوم شركتي بتنفيذها، مضيفا: أنه منذ قرابة العام توقف صرف مستحقاته لدى الأمانة، وتحديداً منذ الشهر الرابع عام 1433، لافتاً إلى أن المشاريع التي تولت شركته تنفيذها وحدث خلاف مع الأمانة بشأنها، هي: مشروع إنشاء بحيرة الإسكان لعام 1432، ومشروع إنشاء شبكات السيول شرق بريدة وتنفيذ أعمال حفريات في عام 1430، ومشروع إنشاء شبكة لتصريف السيول وتنفيذ حفريات في عام 1432ه. وناشد رجل الأعمال السعودي فهد العبودي هيئة مكافحة الفساد لتدخل وكشف الممارسات التي وقعت عليه من قبل أمانة منطقة القصيم. رابط الخبر بصحيفة الوئام: رجل أعمال سعودي يتهم أمانة القصيم بالفساد العلني