يلقي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، صباح غد، كلمة أمام مجلس النواب المصري "البرلمان"، في واقعة تحدث للمرة الأولى في تاريخ البرلمان المصري، إذ سيكون الملك سلمان أول حاكم دولة عربية يلقي كلمة أمام مجلس النواب المصري، بما يعد وثيقة تاريخية يشهد عليها العالم أجمع. وقال عضو مجلس النواب، النائب عماد محروس، إن خادم الحرمين سيوجه رسالة إلى العالم، بأن القيادات الرسمية في المملكة ومصر، ممثلة في الملك سلمان والرئيس السيسي، والشعب المصري ممثلا في نوابه، على قلب رجل واحد في مواجهة ما يتعرض له الأمن القومي العربي والخليجي من مخاطر إقليمية وخارجية، في ضوء حرص الجانبين على دعم وتوثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين"، مشيرا إلى أنه "سيتم منح خادم الحرمين الشريفين درع مجلس النواب، تكريما وعرفانا لمواقفه الداعمة لمصر". وبقدر تاريخية الحدث، بقدر ما تزين مبنى البرلمان الواقع في شارع مجلس الشعب المتفرع من شارع القصر العيني وسط القاهرة، تمهيدا لاستقبال زيارة خادم الحرمين الشريفين لجنباته، إذ حرصت الأمانة العامة للمجلس على القيام بتجهيزات ملحوظة على مستوى أعمال الصيانة والتشجير، والتي امتدت من بوابات البرلمان وحتى القاعات الرئيسية الموجودة في أروقة المجلس، حتى يظهر البرلمان بالشكل اللائق أمام الملك سلمان الذي سيتم استقباله بعزف السلامين الوطنيين السعودي والمصري، إذ يقف حرس الشرف في مواجهة الباب رقم 2، والذي يدخل منه رئيس المجلس، وكبار الزوار، بحيث تطلق المدفعية طلقاتها احتفالا بالملك، و80 شخصية من الوفد المرافق له".