أعلنت وزارة الصحة مساء أمس الأحد عن حالة وفاة وحالة إصابة جديدتين ب «كورونا» المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية؛ ليرتفع عدد المتوفين بالفيروس في المملكة إلى 438 شخصاً، فيما ارتفع عدد حالات الإصابة إلى 1004 حالات تماثَل أكثر من نصفها للشفاء بواقع 559 حالة. وقالت «الصحة»، في إفادة على موقعها الإلكتروني، إن الوفاة الجديدة سُجِّلَت في بقيق، وإن «المتوفى ذكرٌ سعودي (75 سنة) عانى من أمراض أخرى ولم يكن من الممارسين الصحيين». وهذه الوفاة هي الرابعة خلال الأيام الثلاثة الماضية. أما الإصابة الجديدة فكانت من نصيب أنثى سعودية (68 سنة) تقيم في الهفوف و«حالتها حرجة»، وفقاً للإفادة. وذكرت الوزارة أن المصابة، التي لم تكن من الممارسين الصحيين، خالطت حالات مؤكدة إما في المستشفيات أو في المجتمع، علماً أنها تعاني أمراضاً أخرى. وبذلك؛ يرتفع عدد حالات الإصابة بالفيروس التي سجلتها المملكة منذ يونيو 2012 إلى 1004 حالات؛ تعافت منها 559 حالة، فيما تُوفِّيَت 438، أما الخاضعون للعلاج داخل منازلهم فعددهم 6 أشخاص. في سياقٍ متصل؛ أفادت «الصحة» بتسجيلها 4 إصابات مؤكدة ب «كورونا» خلال الأسبوع المنصرم؛ وذلك في الرياض والأفلاج والهفوف. وأوضحت، في بيانٍ لها، أنها فحصت 1380 عينة للفيروس خلال الفترة من 28 رجب الماضي إلى 5 شعبان الجاري، وأن فرق الصحة العامة نفذت خلال هذه الفترة 4 زيارات لمخالطين لحالات إيجابية وأحصت 22 حالة مخالِطة. وتعهدت الوزارة بالإبقاء على استعداداتها لمواجهة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية بالتعاون من جميع الأطراف المعنية خصوصاً المجتمع والعاملين الصحيين «الذين هم الركيزة الأساسية في مكافحة المرض»، مشدِّدةً على استمرار حملتها التوعوية لأفراد المجتمع «نقدر نوقفها» والتنسيق مع وزارة الزراعة لتوعية مربِّي وملاك الإبل باعتبارها ناقلاً محتمَلاً للفيروس. وأشارت إلى انخفاض عدد الإصابات التي سجلتها في الأسبوع المنصرم عن مثيله في العام الماضي، وقدَّرت عدد المتعافين حتى الآن ب 55.7% من إجمالي الإصابات. ووفقاً للبيان؛ تعهَّد مركز القيادة والتحكم التابع للوزارة بمواصلة جهوده على مدار الساعة لمواجهة الفيروس «من خلال القيام بأعمال الترصد الوبائي، والتأكد من التزام جميع المنشآت الصحية الحكومية والخاصة بتطبيق إجراءات مكافحة العدوى». ويقول المركز إنه ينسِّق مع القطاعات الحكومية المعنيَّة والمنظمات الصحية الدولية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية وبيوت الخبرة، لمتابعة ما يستجد بخصوص المرض.